764

تفسیر اصفی

التفسير الأصفى

ویرایشگر

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1418 - 1376 ش

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
صفویان

لبثتم إلا عشرا). يستقصرون مدة لبثهم في الدنيا - أو في القبر - لزوالها.

(نحن أعلم بما يقولون) أي: بمدة لبثهم. (إذ يقول أمثلهم طريقة): أعد لهم.

القمي: أعلمهم وأصلحهم 1. (إن لبثتم إلا يوما).

(ويسألونك عن الجبال): عن مآل أمرها (فقل ينسفها ربي نسفا). قال:

(يسوقها بأن يجعلها كالرمال، ثم يرسل عليها الرياح فتفرقها) 2 (فيذرها): فيذر الأرض (قاعا): خاليا (صفصفا): مستويا كأن أجزاءها على صف واحد. القمي: القاع: الذي لا تراب فيه، والصفصف: الذي لا نبات له 3.

(لا ترى فيها عوجا): اعوجاجا (ولا أمتا) ولا نتوا 4.

(يومئذ يتبعون الداعي): داعي الله إلى المحشر (لا عوج له): لا يعوج له مدعو ولا يعدل عنه (وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا): صوتا خفيا لمهابته.

قال: (جمع الله الناس في صعيد واحد حفاة عراة، فيوقفون في المحشر حتى يعرقوا عرقا شديدا، وتشتد أنفاسهم، فيمكثون في ذلك مقدار خمسين عاما، وهو قول الله عز وجل " وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا " 5.

(يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا): إلا شفاعة من أذن له، أو إلا من أذن في أن يشفع له، ورضي لأجله قول الشافع، أو قوله في شأنه.

(يعلم ما بين أيديهم): ما تقدمهم من الأحوال (وما خلفهم): وما بعدهم مما يستقبلونه (ولا يحيطون به علما).

صفحه ۷۷۰