726

تفسیر اصفی

التفسير الأصفى

ویرایشگر

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1418 - 1376 ش

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
صفویان

(قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا). قال: (إن كلام الله عز وجل ليس له آخر ولا غاية، ولا ينقطع أبدا) 1.

(قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد). قال: (يعني قل لهم:

أنا في البشرية مثلكم، ولكن ربي خصني بالنبوة دونكم، كما يخص بعض البشر بالغنى والصحة والجمال دون بعض) 2.

(فمن كان يرجو لقاء ربه) قال: (يؤمن بأنه مبعوث) 3. (فليعمل عملا صالحا):

خالصا لله (ولا يشرك بعبادة ربه أحدا).

قال: (الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله، إنما يطلب تزكية الناس، يشتهي أن يسمع به الناس، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه، ثم قال: ما من عبد أسر خيرا، فذهبت الأيام أبدا حتى يظهر الله له خيرا، وما من عبد يسر شرا، فذهبت الأيام حتى يظهر الله له شرا) 4.

وفي الحديث القدسي: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملا أشرك فيه غيري فأنا منه برئ، فهو للذي أشرك) 5.

وفي الحديث النبوي في تفسير هذه الآية: (من عمل عملا مما أمره الله عز وجل مراءاة (6) الناس فهو مشرك، ولا يقبل الله عز وجل عمل مرائي) 7.

وورد في تفسيرها: (من صلى أو صام أو أعتق أو حج يريد محمدة الناس فقد أشرك

صفحه ۷۳۲