1220

تفسیر اصفی

التفسير الأصفى

ویرایشگر

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1418 - 1376 ش

مناطق
ایران
•
امپراتوری‌ها و عصرها
صفویان

فتركوه.

* (أم للإنسان ما تمنى) * أي: ليس له كل ما يتمنى، والمراد نفي طمعهم في شفاعة الآلهة وغير ذلك مما يتمنون.

* (فلله الآخرة والأولى) * يعطي منهما ما يشاء لمن يريد، وليس لأحد أن يتحكم عليه في شئ منهما.

* (وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله) * في الشفاعة * (لمن يشاء ويرضى) *.

* (إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى ) * بأن سموهم بنات.

* (وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا) *.

* (فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا) *: فاعرض عن دعوته والاهتمام بشأنه، فإن من غفل عن الله وأعرض عن ذكره وانهمك في الدنيا، بحيث كانت منتهى همته ومبلغ علمه، لا تزيده الدعوة إلا عنادا وإصرارا على الباطل.

* (ذلك مبلغهم من العلم) * لا يتجاوزه علمهم، اعتراض مقرر لقصور هممهم على الدنيا. * (إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى) * يعني إنما يعلم الله من يجيب ممن لا يجيب، فلا تتعب نفسك في دعوتهم، إذ ما عليك إلا البلاغ، وقد بلغت.

* (ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى) *: بالمثوبة الحسنى.

* (الذين يجتنبون كبائر الإثم) *: ما يكبر عقابه من الذنوب، وهو ما رتب الوعيد عليه بخصوصه * (والفواحش) * من الكبائر خصوصا * (إلا اللمم) *: إلا ما قل وصغر، فإنه مغفور من مجتنبي الكبائر، والاستثناء منقطع.

صفحه ۱۲۲۶