1111

تفسیر اصفی

التفسير الأصفى

ویرایشگر

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1418 - 1376 ش

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
صفویان

لتنزل علينا، فتطأ فرشنا، أما تقرأ كتاب الله تعالى:) إن الذين قالوا ربنا الله (الآية) (1).

(ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله): إلى عبادته وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين). ورد: (إنها في علي عليه السلام) (2).

(10) - بصائر الدرجات: 91، الباب: 17، الحديث: 3، عن أبي جعفر عليه السلام.

(11) - العياشي 1: 279، الحديث: 286، عن أبي جعفر عليه السلام، بالمضمون.

(ولا تستوي الحسنة ولا السيئة) في الجزاء وحسن العاقبة. و (لا) الثانية مزيدة لتأكيد النفي. (إدفع بالتي هي أحسن): ادفع السيئة حيث اعترضتك بالتي هي أحسن منها، وهي الحسنة، على أن المراد بالأحسن: الزائد مطلقا، أو بأحسن ما يمكن دفعها به من الحسنات. القمي: ادفع سيئة من أساء إليك بحسنتك (3).

وورد: (الحسنة: التقية، والسيئة: الإذاعة) (4).

(فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم) أي: إذا فعلت ذلك، صار عدوك المشاق، مثل الولي الشفيق.

(وما يلقاها): وما يلقى هذه السجية، وهي مقابلة الإساءة بالإحسان (إلا الذين صبروا) فإنها تحبس النفس عن الانتقام. قال: (إلا الذين صبروا في الدنيا على الأذى) (5).

(وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) يعني من الخير وكمال النفس.

(وإما ينزغنك من الشيطان نزغ): نخس (6)، شبه به وسوسته (فاستعذ بالله) من شره ولا تطعه (إنه هو السميع) لإستعاذتك (العليم) بنيتك.

القمي: المخاطبة لرسول الله صلى الله عليه وآله، والمعني للناس (7).

صفحه ۱۱۱۷