تفسیر اصفی
التفسير الأصفى
ویرایشگر
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1418 - 1376 ش
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تفسیر اصفی
Al-Fayd al-Kashani (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
ویرایشگر
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1418 - 1376 ش
(فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون) عن المعارف والفضائل، وما جرى لهم وعليهم في الدنيا، فإنه ألذ اللذات.
(قال قائل منهم إني كان لي قرين): جليس في الدنيا.
(يقول أئنك لمن المصدقين): يوبخني على التصديق بالبعث.
(أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون): لمجزيون، من الدين، بمعنى الجزاء.
(قال) أي: ذلك القائل لجلسائه (هل أنتم مطلعون) إلى أهل النار لأريكم ذلك القرين، فتعلموا أين منزلتكم من منزلته.
(فاطلع) عليهم (فرآه) أي: قرينه (في سواء الجحيم) قال: (يقول: في وسط الجحيم) (1).
(قال تالله إن كدت لتردين): إنه كدت لتهلكني بالاغواء.
(ولولا نعمة ربي) بالهداية والعصمة (لكنت من المحضرين): معك فيها.
(أفما نحن بميتين). عطف على محذوف، أي: نحن مخلدون منعمون، فما نحن بمن شأنه الموت.
(إلا موتتنا الأولى) التي كانت في الدنيا (وما نحن بمعذبين).
(إن هذا لهو الفوز العظيم).
(لمثل هذا فليعمل العاملون). قال: (إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، جئ الموت، فيذبح كالكبش بين الجنة والنار، ثم يقال: خلود فلا موت أبدا ، فيقول أهل الجنة: (أفما نحن بميتين)، الآيات) (2).
(أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم): شجرة ثمرها نزل أهل النار. فيه دلالة على أن ما ذكر من النعيم لأهل الجنة بمنزلة ما يقام للنازل، ولهم ما وراء ذلك ما يقصر عنه
صفحه ۱۰۴۹
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۴۸۹ وارد کنید