767تفسير عبد الرزاقتفسير عبد الرزاقAbd al-Razzaq al-San‘ani - ۲۱۱ ه.قعبد الرزاق الصنعاني - ۲۱۱ ه.قویرایشگرد. محمود محمد عبدهناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشارسنة ١٤١٩هـمحل انتشاربيروت.ژانرهاInterpretation by Narration•مناطقیمن•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٢٨٩٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوقِّرَوهُ﴾ [الفتح: ٩] قَالَ: «أَيُّ تُعَظِّمُوهُ»قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ٢٨٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ: وقَالَ قَتَادَةُ: فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ: «وَتُسَبِّحُوا اللَّهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا»٢٨٩٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مِقْسَمٍ، قَالَ: " لَمَّا وَعَدَهُمُ اللَّهُ أَنْ يَفْتَحَ عَلَيْهِمْ خَيْبَرَ، وَكَانَ اللَّهُ قَدْ وَعَدَهَا مَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ لَمْ يُعْطِ أَحَدًا غَيْرَهُمْ مِنْهَا شَيْئًا، فَلَمَّا عَلِمَ الْمُنَافِقُونَ أَنَّهَا الْغَنِيمَةُ، قَالُوا ﴿ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ [الفتح: ١٥] يَقُولُ: مَا كَانَ وَعَدَهُمْ إِلَى قَوْلِهِ ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ [الفتح: ١٦]نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٢٨٩٩ - قَالَ مَعْمَرٌ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «لَمْ تَأْتِ هَذِهِ الْآيَةُ بَعْدُ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٢٩٠٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ الْحَسَنُ: «هُمْ فَارِسُ، وَالرُّومُ»قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ٢٩٠١ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «هُمْ بَنُو حَنِيفَةَ»٢٩٠٢ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ قَتَادَةُ: «هُمْ هَوَازِنُ، وَغَطَفَانُ، وَثَقِيفٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ»3 / 211کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی