713تفسير عبد الرزاقتفسير عبد الرزاقAbd al-Razzaq al-San‘ani - ۲۱۱ ه.قعبد الرزاق الصنعاني - ۲۱۱ ه.قویرایشگرد. محمود محمد عبدهناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشارسنة ١٤١٩هـمحل انتشاربيروت.ژانرهاInterpretation by Narration•مناطقیمن•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸سُورَةُ حم فُصِّلَتْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:٢٦٩١ - أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتَوْنَ الزَّكَاةَ﴾ [فصلت: ٧] قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الْإِسْلَامِ فَمَنْ قَطَعَهَا بَرِئَ، وَنَجَا، وَمَنْ لَمْ يَقْطَعْهَا هَلَكَ»٢٦٩٢ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ [فصلت: ١٠] قَالَ: «أَرْزَاقَهَا»عَبْدُ الرَّزَّاقِ٢٦٩٣ - قَالَ مَعْمَرٌ، قَالَ قَتَادَةُ: «جِبَالُهَا، وَأَنْهَارُهَا، وَدَوَابُّهَا، وَثِمَارُهَا»٢٦٩٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ [فصلت: ١٠] قَالَ: «السَّابِرِيُّ، لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِسَابُورَ، وَالْيَمَانِيُّ لَا يَصْلُحُ إِلَّا بِالْيَمَنِ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٢٦٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ [فصلت: ١٠] قَالَ: «مَنْ سَأَلَ فَهُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ»٢٦٩٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ [فصلت: ١٣] قَالَ: «يَقُولُ أَنْذَرْتُكُمْ وَقِيعَةً مِثْلَ وَقِيعَةِ عَادٍ وَثَمُودَ»3 / 149کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی