304تفسير عبد الرزاقتفسير عبد الرزاقAbd al-Razzaq al-San‘ani - ۲۱۱ ه.قعبد الرزاق الصنعاني - ۲۱۱ ه.قویرایشگرد. محمود محمد عبدهناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشارسنة ١٤١٩هـمحل انتشاربيروت.ژانرهاInterpretation by Narration•مناطقیمن•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٠١٢ - قَالَ سَمِعْتُ أَبِيَ يُحَدِّثُ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الأنفال: ٣٠]، قَالَ: " لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ، وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى الْغَارِ أَمَرَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَنَامَ فِي مَضْجَعِهِ، وَبَاتَ الْمُشْرِكُونَ يَحْرُسُونَهُ، فَإِذَا رَأَوْهُ نَائِمًا حَسِبُوا أَنَّهُ النَّبِيُّ ﷺ فَتَرَكُوهُ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا وَثَبُوا عَلَيْهِ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَإِذَا هُمْ بِعَلِيٍّ، فَقَالُوا: أَيْنَ صَاحِبُكُ؟، قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: فَرَكِبُوا الصَّعْبَ، وَالذَّلُولَ فِي طَلَبِهِ "نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٠١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ [الأنفال: ٣٣] قَالَ: «لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ أَخْرَجَكَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ» ﴿١٠١٤ - وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال: ٣٣] يَقُولُ: «مَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ لَا يَزَالُ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَتُوبُ وَيَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ»عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٠١٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ [الأنفال: ٣٥]، قَالَ: «الْمُكَاءُ الصَّفِيرُ، وَالتَّصْدِيَةُ التَّصْفِيقُ»2 / 121کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی