271تفسير عبد الرزاقتفسير عبد الرزاقAbd al-Razzaq al-San‘ani - ۲۱۱ ه.قعبد الرزاق الصنعاني - ۲۱۱ ه.قویرایشگرد. محمود محمد عبدهناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشارسنة ١٤١٩هـمحل انتشاربيروت.ژانرهاInterpretation by Narration•مناطقیمن•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸سُورَةُ الْأَعْرَافِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.عَبْدُ الرَّزَّاقِ٨٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿المص﴾ [الأعراف: ١]، قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ»عَبْدُ الرَّزَّاقِ٨٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ﴾ [الأعراف: ٢]، قَالَ: «لَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ شَكٌّ مِنْهُ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٨٨٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾ [الأعراف: ١١]، قَالَ: «خُلِقَ الْإِنْسَانُ فِي الرَّحِمِ، ثُمَّ صُوِّرَ، فَشُقَّ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَأَصَابِعُهُ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٨٨٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ قَتَادَةُ قال: «خَلَقَ آدَمَ، ثُمَّ صَوَّرَ ذُرِّيَّتَهُ بَعْدَهُ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٨٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٧]، قَالَ: " مِنْ دُنْيَاهُمْ، وَمِنْ آخَرَتِهِمْ حَتَّى يُكَذِّبُوا بِالْآخِرَةِ، وَحَتَّى أُطْغِيَهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ، ﴿وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٧] مِنْ قِبَلِ حَسَنَاتِهِمْ حَتَّى أُعْجِبَهُمْ بِهَا ﴿وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٧] مِنْ قِبَلِ شَهَوَاتِهِمْ "2 / 74کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی