413

58

{ ذلك } أى امر عيسى وغيره { نتلوه } خبر { عليك } وقوله { من الأيآت } خبر ثان ، أو حال من الهاء ، منصوب بنتلو ، لا أن نتلو حال من الضمير فى قوله من الآيات ، ومن الآيات ، ومن الآيات خبر لأن فيه معنى الفعل دون حروفه ، فلا يتقدم عليه معموله إلا قليلا ، وعلى القلة عاملة اسم الإشارة لمعناها { والذكر الحكيم } له ، المحكم ، أو اسند الحكمة إلى الذكر ، لأنه محلها والدال عليها ، وهو القرآن أو اللوح المحفوظ لاشتماله على القرآن ، ولعدم تأويل زائغ فيه ولا تبديل .

صفحه ۴۱۳