تفسير القرآن
تفسير القرآن
ویرایشگر
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422 - 2001م
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تفسير القرآن
Ibn Arabi (d. 638 / 1240)تفسير القرآن
ویرایشگر
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422 - 2001م
سورة الطور بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الطور من [آية 1 - 10] * (والطور) * الطور هو الجبل الذي كلم عليه موسى، وهو الدماغ الإنساني الذي هو مظهر العقل والنطق أقسم به لشرفه وكرامته ولكون الفلك الأعظم الذي هو محدد الجهات بالنسبة إلى العالم بمثابة الدماغ بالنسبة إلى الإنسان، يمكن أن يكون إشارة اليه، وأقسم به لشرفه وكونه مظهر الأمر الإلهي ومحل القضاء الأزلي.
والكتاب المسطور هو صورة الكل على ما هو عليه من النظام المعلوم المنتقش في لوح القضاء الذي هو الروح الأعظم المشار إليه ها هنا بالرق المنشور وتنكيرهما للتعظيم.
* (والبيت المعمور) * هو قلب العالم أي: النفس الناطقة الكلية، وهو لوح القدر، وعمرانه كثرة إطافة الملكوت به * (والسقف المرفوع) * هو السماء الدنيا التي تنزل الصور والأحكام من لوح القدر الذي هو اللوح المحفوظ إليه ثم تظهر في عالم الشهادة بحلولها في المواد وهو لوح المحو والإثبات بمثابة محل الخيال في الإنسان * (والبحر المسجور) * هو الهيولى المملوءة بالصور التي يظهر عليها جميع ما أثبت في الألواح المذكورة.
* (إن عذاب ربك لواقع) * بظهور القيامة الصغرى. وعلى التأويل الأول وهو تأويل الطور بالدماغ يكون الكتاب المسطور إشارة إلى المعلومات المركوزة في الروح الإنساني المسماة بالعقل القرآني، والروح هو الرق المنشور ونشوره ظهوره وانبثاثه في البدن والبيت المعمور هو القلب الإنساني والسقف المرفوع هو مصعد الخيال المنتقش بالصور الجزئية والبحر المسجور هو مادة البدن المملوءة بالصور والله أعلم.
* (يوم تمور السماء مورا) * أي: تضطرب الروح وتجيء وتذهب عند السكرات ومفارقة البدن * (وتسير الجبال) * أي: تذهب العظام وترم وتصير هباء منبثا.
تفسير سورة الطور من [آية 11
صفحه ۲۷۳
شماره صفحهای بین ۱ - ۸۴۸ وارد کنید