تفسير القرآن
تفسير القرآن
ویرایشگر
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422 - 2001م
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تفسير القرآن
Ibn Arabi (d. 638 / 1240)تفسير القرآن
ویرایشگر
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422 - 2001م
إلى آية 52] * (إنك ميت وإنهم ميتون) * معناه: كل شيء هالك إلا وجهه، أي: فان في الله، وهم في شهودك هالكون معدومون بذواتهم.
* (ثم إنكم يوم القيامة ) * الكبرى * (عند ربكم تختصمون) * لاختلافكم في الحقيقة والطريقة لكونهم محجوبين بالنفس وصفاتها، سائرين بها طالبين لشهواتها ولذاتها، وكونك دائما بالحق سائرا به طالبا لوجهه ورضاه * (ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا) * من صفات نفوسهم وهيئات رذائلهم * (ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون) * من تجليات صفاته وجنات جماله، فيمحو ظلمات وجوداتهم بنور وجهه.
* (أليس الله بكاف عبده) * المتوكل عليه في توحيد الأفعال وهو منبع القوى والقدر * (ويخوفونك بالذين من دونه) * لاحتجابهم بالكثرة عنه، فينسبون التأثير والقدرة إلى ما هو ميت بالذات لا حول لا ولا قوة، فأنت أحق بأن يكفيك ربك شرهم * (ومن يضلل الله) * يحجبه عنه * (فما له من هاد) * إذ لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه.
* (قل لله الشفاعة جميعا) * لتوقفها على إرضائه للمشفوع له بتهيئته لقبولها، وإذن الشفيع بتمكينه منها والتهيئ من فيضه الأقدس، فالقبول والتأثير من جهته له الملك مطلقا * (وإليه) * الرجوع دائما * (ما لم يكونوا يحتسبون) * مما يشاهدون من هيئات أعمالهم وصورأخلاقهم التي ذهلوا عنها لاشتغالهم بالشواغل الحسية، وأحصاه الله بإثباته في كتبهم بل في الكتب الأربعة من نفوسهم والسماء الدنيا واللوح المحفوظ وأم الكتاب.
تفسير سورة الزمر من [آية 53
صفحه ۱۹۳
شماره صفحهای بین ۱ - ۸۴۸ وارد کنید