تفسير السلمي
تفسير السلمي
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
قوله عز وعلا : فاغفر للذين تابوا > 2 <
غافر : ( 7 ) الذين يحملون العرش . . . . .
> > [ الآية : 7 ] .
قال سهل : هم الذين تابوا من الغفلة وانسوا بالذكر واتبعوا سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
قوله عز وعلا : ^ ( هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء زرقا ) ^ < <
غافر : ( 13 ) هو الذي يريكم . . . . .
> > [ الآية : 13 ] . | قال أبو بكر بن طاهر : من آياته في الأرض للعوام سوق الأرزاق إليهم من غير | حركة وسعى منهم في ذلك ومن آياته للخواص من عباده مكان أوليائه وأهل صفوته | فمن صحبهم وتبعهم وصبر على موافقتهم كفى اهتمام طلب الأرزاق ورزق من حيث لا | يحتسب قال الله تعالى :
﴿هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا﴾
.
قال ابن عطاء : من آياته انك لا تنظر إلى شيء من الموجودات إلا وهو يخاطبك | بحقيقة التوحيد ويدلك على الحق وذلك ظاهر لمن تبين وكشف له وأيد بالعناية .
وقوله عز وعلا :
﴿إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم﴾
؟؟.
قال سهل : المقت هو غاية الابعاد من الله فالكفار إذا دخلوا النار مقتوا أنفسهم | ومقت الله لهم أشد عليهم من دخول النار .
قوله عز وعلا : ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين > 2 <
غافر : ( 11 ) قالوا ربنا أمتنا . . . . .
> > [ الآية : 11 ] .
قال بعضهم : أمت منا اثنتين السمع والبصر فعجزتنا أن نفقه الحق ونتخذ الرشد | سبيلا واحييت منا النفس والهوى فكنا نسمع الباطل ونتخذ الغي سبيلا فاعترفنا بذنوبنا | إنا مصرفون تحت القدرة وأنت القادر عليها فهل لنا خروج من سبيل .
قوله عز وعلا : فادعوا الله مخلصين له الدين > 2 <
غافر : ( 14 ) فادعوا الله مخلصين . . . . .
> > [ الآية : 14 ] .
قال أبو عثمان : الإخلاص في الدعاء هو الذي إذا دعوته في كشف ضر فكشفه | ألزمت نفسك شكره إلى الأبد وإذا دعوته لاستجلاب خير فأعطاك ألزمت نفسك الحمد | إلى الأبد وان لا تخص نفسك بالدعاء دون سائر المؤمنين فإنه من خص نفسه بالدعاء | كان من علامات النفاق والخذلان .
قال بعضهم : من شرط الدعاء أن تدعوا بإخلاص قلب وسلامة صدر وتعلم ما تسأل | ويكون سؤال مضطر لا سؤال مستغن .
قال الجنيد - رحمة الله عليه - : الإخلاص سر بين الله وبين العبد لا يعلمه ملك | فيكتبه ولا عدو فيفسده ولا هوى فيميله . |
صفحه ۲۰۷