تفسير السلمي
تفسير السلمي
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
قال سهل : اثبتوا لأنفسهم اعمالا فلما بلغوا إلى المشهد الأعلى رأوها هباءا منثورا | | فمن اعتمد الفضل نجى ومن اعتمد أفعاله بدا له منها الهلاك .
قوله تعالى : ^ ( وإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا . . ) ^ < <
الزمر : ( 49 ) فإذا مس الإنسان . . . . .
> > [ الآية : 49 ] .
قال الجنيد - رحمة الله عليه - : من ير البلاء ضرا فليس بعارف فإن العارف من يرى | الضر على نفسه رحمة والضر على الحقيقة ما يصيب القلوب من القسوى والران والنعمة | هي إقبال القلوب على الله ومن يرى النعمة على نفسه من حيث الاستحقاق فقد جحد | النعمة .
قوله تعالى : أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر > 2 <
الزمر : ( 52 ) أولم يعلموا أن . . . . .
> > [ الآية : 52 ] .
قال ابن عطاء - رحمة الله عليه - : رزق الله عباده وقلبهم في بسط العزة وتقدير | القدرة فقال :
﴿أن الله يبسط الرزق لمن يشاء﴾
.
قوله تعالى : يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم > 2 <
الزمر : ( 53 ) قل يا عبادي . . . . .
> > [ الآية : 53 ] .
قال سهل : امهل الله عباده تفضلا منه إلى آخر نفس فقال لهم : لا تقنطوا من رحمة | الله فلو رجعتم إلى بابي في آخر نفس لقبلتكم
قال الجنيد - رحمة الله عليه - : وقد سئل ما العبودية ؟ فقال : الإعراض عما يشغله | من عبادة ربه .
وقال الجريري : أمر الله عباده أن لا يعتمدوا العبادة والأعمال ولا يقنطوا من التقصير | فيها فإن العناية والرعاية سبقت العبادة ألا تراه يقول :
﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾
.
قال يحيى بن معاذ : في كتاب الله كنوز موجبة للعفو عن جميع المؤمنين منها قوله : |
﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم﴾
.
قوله تعالى : وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له > 2 <
الزمر : ( 54 ) وأنيبوا إلى ربكم . . . . .
> > [ الآية : 54 ] .
فوضوا الأمور إليه .
قال محمد بن علي : اعتذروا إليه مما سلف منكم من التقصير واخلصوا على دوام | الموافقة بعدها .
قال الواسطي - رحمة الله عليه - : من قصد في قصوده غير الحق فقد عظمت | استهانته للحق . |
صفحه ۲۰۱