629

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ویرایشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

ژانرها
General Exegesis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

قوله عز وعلا : والذي جاء بالصدق وصدق به > 2 <

الزمر : ( 33 ) والذي جاء بالصدق . . . . .

> > [ الآية : 33 ] .

قوله :

﴿جاء بالصدق

محمد صلى الله عليه وسلم

﴿وصدق به

هو الصديق الأكبر لأنه شرفه | بخطاب الصدق وأقعده في مقعد الصدق وأقيم مقام الصدق وصدق به وبمقاماته من كان | اقرب إليه حالا واتم به إيمانا واكثر فيضا عليه من بركات صدقه وهو أبو بكر الصديق | رضى الله عنه صدقه في جميع ما جاء من الوحي غيره فقام بعده مقامه لحكم النبي صلى الله عليه وسلم | له بالإيمان شاهدا وغائبا كما قال : فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر ثم قلده معظم | الدين في حياته وهو الصلاة فقلده المسلمون بعده فروع دينهم .

قوله عز وعلا :

﴿قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون

.؟؟

قال القاسم : التوكل أن يكون بما في يد الله أوثق منه بما في يده وان يكون بضمانه | ووعده ايقن مما في بيته وشغل المتوكل مولاه لا طلب دنيا ولا آخرة ليس له طلب ولا له | هرب لأنه يعلم أن المقادير قد سبقت فلا تغيير ولا تبديل .

قوله عز وجل : الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون > 2 <

الزمر : ( 29 ) ضرب الله مثلا . . . . .

> > [ الآية : 29 ] .

قال ابن عطاء : لا يعلمون ما لهم في حمد الله من الذخر والفخر .

قال جعفر : لا يعلمون أن أحدا من عباده لم يبلغ الواجب في حمده وما يستحق من | الحمد على عباده بنعمه وأن أحدا لم يحمده حق حمده إلا حمده لنفسه .

قوله تعالى : إنك ميت وإنهم ميتون > 2 <

الزمر : ( 30 ) إنك ميت وإنهم . . . . .

> > [ الآية : 30 ] .

قال ابن عطاء :

﴿إنك ميت

أي غافل عما هم فيه من الاشتغال بالدنيا وانهم ميتون | عما كوشفت به من حقائق التقريب والقرب .

قال جعفر :

﴿إنك ميت وإنهم ميتون

أي ميت عما هم فيه من الاشتغال بأنفسهم | وأولادهم وكفاهم وإنهم ميتون مبعدون عما خصصت بها من أنواع الكرامات .

وقال : إنك ميت ببشريتك لاطلاع بركات الحق عليك .

وقيل : إنك ميت عن رؤية الأكوان بما فيها بمشاهدة المكون .

وقال : إنك ميت عن شواهدنا ولولا ذلك ما أديت الرسالة وانهم ميتون ولولا ذلك | ما قبلوك .

وقال : إنك ميت عن شواهد ما استتر وانهم ميتون عن شواهد ما أخبر ولولا ذلك | | ما طاقوا إقامة الأمر .

صفحه ۱۹۸