621

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ویرایشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

ژانرها
General Exegesis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

وقال الجنيد - رحمة الله عليه - : ما أراد الله به من أي عمل كان .

سمعت أبا الحسين الفارسي يقول : سمعت ابن عاصم يقول : سمعت سهل يقول : | الإخلاص التنزه مما سواه .

قال بعضهم في قوله :

﴿أخلصناهم بخالصة

قال : ابقينا عليهم في اعقابهم بحسن | الثناء .

وقيل اخلصناهم بخالصة وقفوا ها هنا والخالصة ذات الحق لمن اخلص بلا واسطة | وذكر الدار فيه ومن افناهم عن ذكر الدار بإخلاص ذاته لهم فهنا إضمار حرف اقتصر | على معرفته للاعتبار .

قوله تعالى : إني خالق بشرا من طين > 2 <

ص : ( 71 ) إذ قال ربك . . . . .

> > [ الآية : 71 ] .

قيل : امتحنهم بالإعلام يحثهم بذلك على طلب الاستفهام فيزدادوا علما من عجائب | قدرته وتتلاشى عندهم نفوسهم .

قوله عز وعلا : فإذا سويته > 2 <

ص : ( 72 ) فإذا سويته ونفخت . . . . .

> > [ الآية : 72 ] .

أي كاملا يستحق التعظيم بخصائص الاختصاص التي خص بها من خصوص الخلقة |

﴿فقعوا له ساجدين

[ الآية : 72 ] .

قوله تعالى : ^ ( فنفخت فيه من روحي ) ^ [ الآية : 72 ] .

قال بعضهم : هو روح ملك وهو الذي خصه به فأوحيت تلك الخصوصية للملائكة | فسجد الملائكة له .

وقال ابن عطاء : بدت عليه آياتي وشواهد عزتي وروحت سره بما يكون به العبيد | روحانيين .

قوله تعالى : فسجد الملائكة كلهم أجمعون > 2 <

ص : ( 73 ) فسجد الملائكة كلهم . . . . .

> > [ الآية : 73 ] .

قال القناد : حذيهم بشهود التعظيم فلم يستجيزوا المخالفة وحجب إبليس برؤية الفخر | بنفسه عن التعظيم ولو يرى تعظيم الحق لما استجاز الفخر عليه لأن من استولى عليه | الحق قهره .

قوله تعالى : وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين > 2 <

ص : ( 78 ) وإن عليك لعنتي . . . . .

> > [ الآية : 78 ] . |

صفحه ۱۹۰