تفسير السلمي
تفسير السلمي
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
وقال الجنيد - رحمة الله عليه - : ما أراد الله به من أي عمل كان .
سمعت أبا الحسين الفارسي يقول : سمعت ابن عاصم يقول : سمعت سهل يقول : | الإخلاص التنزه مما سواه .
قال بعضهم في قوله :
﴿أخلصناهم بخالصة﴾
قال : ابقينا عليهم في اعقابهم بحسن | الثناء .
وقيل اخلصناهم بخالصة وقفوا ها هنا والخالصة ذات الحق لمن اخلص بلا واسطة | وذكر الدار فيه ومن افناهم عن ذكر الدار بإخلاص ذاته لهم فهنا إضمار حرف اقتصر | على معرفته للاعتبار .
قوله تعالى : إني خالق بشرا من طين > 2 <
> > [ الآية : 71 ] .
قيل : امتحنهم بالإعلام يحثهم بذلك على طلب الاستفهام فيزدادوا علما من عجائب | قدرته وتتلاشى عندهم نفوسهم .
قوله عز وعلا : فإذا سويته > 2 <
> > [ الآية : 72 ] .
أي كاملا يستحق التعظيم بخصائص الاختصاص التي خص بها من خصوص الخلقة |
﴿فقعوا له ساجدين﴾
[ الآية : 72 ] .
قوله تعالى : ^ ( فنفخت فيه من روحي ) ^ [ الآية : 72 ] .
قال بعضهم : هو روح ملك وهو الذي خصه به فأوحيت تلك الخصوصية للملائكة | فسجد الملائكة له .
وقال ابن عطاء : بدت عليه آياتي وشواهد عزتي وروحت سره بما يكون به العبيد | روحانيين .
قوله تعالى : فسجد الملائكة كلهم أجمعون > 2 <
> > [ الآية : 73 ] .
قال القناد : حذيهم بشهود التعظيم فلم يستجيزوا المخالفة وحجب إبليس برؤية الفخر | بنفسه عن التعظيم ولو يرى تعظيم الحق لما استجاز الفخر عليه لأن من استولى عليه | الحق قهره .
قوله تعالى : وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين > 2 <
> > [ الآية : 78 ] . |
صفحه ۱۹۰
شماره صفحهای بین ۱ - ۸۶۴ وارد کنید