تفسير السلمي
تفسير السلمي
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
سئل الجنيد رحمة الله عليه من العبد ؟ فقال الذي يكون مطروحا عند ربه كالميت في | يد الغاسل لا يكون له تدبير ولا حركة وإنما تدبيره ما يدبر فيه وحركته كما يحرك .
قال بعضهم : العبد الذي لا يرى لنفسه ملكا ولا حكما بل الاملاك وما دارت عليه | الأفلاك لسيده وعلامة صدق العبودية إظهار وسم العبودية فيه وهو الانكسار والتذلل | والاستكانة والخضوع .
وسئل أبو حفص من العبد ؟ قال من يرى نفسه مأمورا لا آمرا .
قال عبد العزيز المكي : الأواب : الذي لا يطيع طاعة ولا يفعل خيرا إلا استغفر منها . | سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا القاسم المصري يقول عن ابن عطاء في | قوله
﴿أواب﴾
.
قال سريع الرجوع إلى ربه في كل نازلة تنزل به والأواب الراجع إليه الذي لا يستغنى | بغيره ولا يستعين بسواه .
قوله عز وجل : ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق > 2 <
> > [ الآية : 33 ] .
قال أبو سعيد القرشي من غار لله وتحرك له فإن الله يشكر له ذلك الا ترى سليمان | لما شغلته الافراس عن الصلوات حتى توارت الشمس بالحجاب قال : ردوها علي فطفق | مسحا بالسوق والاعناق .
وقيل : إنه كان عشرون ألف فرس منقش ذوات أجنحة اخرجتهم الشياطين من البحر | فشكر الله له صنيعه فقال فسخرنا له الريح ابدله مركبا اهنى منهم وانعم .
قال بعضهم : قالت النملة لسليمان عليه السلام تدري لم سخر لك الريح من جميع | المملكة فقال لا قالت إنما فعل ذلك لتعتبروا لحكم أن جميع ما اعطيتك زواله كزوال | الريح فلا تغتر به .
قوله عز وعلا : ^ ( رب هب لي ملكا لا ينبغي ) ^ < <
> > [ الآية : 35 ] .
أي المعرفة بك حتى لا أرى معك غيرك ولا تشغلني بكثرة عروض الدنيا عنك .
صفحه ۱۸۶
شماره صفحهای بین ۱ - ۸۶۴ وارد کنید