617

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ویرایشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

ژانرها
General Exegesis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

سئل الجنيد رحمة الله عليه من العبد ؟ فقال الذي يكون مطروحا عند ربه كالميت في | يد الغاسل لا يكون له تدبير ولا حركة وإنما تدبيره ما يدبر فيه وحركته كما يحرك .

قال بعضهم : العبد الذي لا يرى لنفسه ملكا ولا حكما بل الاملاك وما دارت عليه | الأفلاك لسيده وعلامة صدق العبودية إظهار وسم العبودية فيه وهو الانكسار والتذلل | والاستكانة والخضوع .

وسئل أبو حفص من العبد ؟ قال من يرى نفسه مأمورا لا آمرا .

قال عبد العزيز المكي : الأواب : الذي لا يطيع طاعة ولا يفعل خيرا إلا استغفر منها . | سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا القاسم المصري يقول عن ابن عطاء في | قوله

﴿أواب

.

قال سريع الرجوع إلى ربه في كل نازلة تنزل به والأواب الراجع إليه الذي لا يستغنى | بغيره ولا يستعين بسواه .

قوله عز وجل : ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق > 2 <

ص : ( 33 ) ردوها علي فطفق . . . . .

> > [ الآية : 33 ] .

قال أبو سعيد القرشي من غار لله وتحرك له فإن الله يشكر له ذلك الا ترى سليمان | لما شغلته الافراس عن الصلوات حتى توارت الشمس بالحجاب قال : ردوها علي فطفق | مسحا بالسوق والاعناق .

وقيل : إنه كان عشرون ألف فرس منقش ذوات أجنحة اخرجتهم الشياطين من البحر | فشكر الله له صنيعه فقال فسخرنا له الريح ابدله مركبا اهنى منهم وانعم .

قال بعضهم : قالت النملة لسليمان عليه السلام تدري لم سخر لك الريح من جميع | المملكة فقال لا قالت إنما فعل ذلك لتعتبروا لحكم أن جميع ما اعطيتك زواله كزوال | الريح فلا تغتر به .

قوله عز وعلا : ^ ( رب هب لي ملكا لا ينبغي ) ^ < <

ص : ( 35 ) قال رب اغفر . . . . .

> > [ الآية : 35 ] .

أي المعرفة بك حتى لا أرى معك غيرك ولا تشغلني بكثرة عروض الدنيا عنك .

صفحه ۱۸۶