تفسير السلمي
تفسير السلمي
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
قال سهل : بوزراء صالحين يدلونه على الخير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ' إن الله إذا أراد | | بوال خيرا جعل له وزير صدق إن نسى ذكره وإن ذكر اعانه ' . وقال أيضا :
﴿وشددنا ملكه﴾
قال : بالعدل .
قوله تعالى :
﴿وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب﴾
[ الآية : 20 ] .
قال سهل - رحمة الله عليه - :
﴿وآتيناه الحكمة﴾
أي اعطيناه علما بنفسه وألهمناه | بمواعظ أمته ونصيحتهم .
قال ابن عطاء : العلم والفهم . وقال في موضع آخر : العلم بنا والفهم عنا .
وقال جعفر : صدق القول وصحة العقد والثبات في الأمور .
قال ابن طاهر : مخالطة القول ومجانبة الأشرار .
قوله تعالى : وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب > 2 <
> > [ الآية : 24 ] .
قال عثمان : ايقن داود بأوائل البلاء فالتجأ إلى التضرع .
قال أبو سعيد الخراز : زلات الأنبياء في الظاهر زلات وفي الحقيقة كرامات وزلف الا | ترى إلى قصة داود صلى الله عليه وسلم حين احسن بأوائل أمره كيف استغفر وتضرع فاخبر الله عنه بما | ناله في حال خطيئته من الزلفى فقال : وظن داود أنما فتناه فتضرع ورجع وكان له بذلك | عندنا زلفى وحسن مآب .
قوله تعالى :
﴿وخر راكعا وأناب﴾
قال سهل :
﴿وأناب﴾
الإنابة هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر مع انكسار القلب | وانتظار المقت .
قال أبو عثمان : الإنابة اجل من التوبة لأن التائب يرجع نفسه فيسمى تائبا ولا يسمى | منيبا إلا من رجع على ربه بالكلية وفارق المخالفات اجمع .
قال القاسم : إنابة العبد أن يرجع إلى ربه من نفسه وقلبه وروحه فإنابة النفس أن | يشغلها بخدمته وطاعته وإنابة القلب أن يخليه مما سواه وإنابة الروح دوام الذكر حتى لا | يذكر غيره ولا يتفكر إلا فيه .
قوله تعالى : فغفرنا له ذلك > 2 <
> > [ الآية : 25 ] .
صفحه ۱۸۴
شماره صفحهای بین ۱ - ۸۶۴ وارد کنید