605

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ویرایشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

ژانرها
General Exegesis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

وقال أبو سعيد الخراز : نفوس الأولياء في دار الدنيا على مقام العبودية ونفوس عامة | المؤمنين على مقام الجزاء ونفوس الاشداء على مقام الحرية واهل الحقيقة عبيد في الدنيا | | وأرواحهم من نعيم الجنة وكل من كان عبدا في دار الدنيا كان قريبا من الحرية ومن كان | حرا في الدنيا كان من البلوغ إلى الآخرة وكل من كان حرا في دار الدنيا كان عبدا ذليلا | في الآخرة .

قال الواسطي - رحمة الله عليه - : من عبد الله لنفسه فإنما يعبد نفسه ومن عبد من | اجله فإنه لم يعرف ربه ومن عبده بمعنى أن العبودية جوهرة تظهرها الربوبية فقد أصاب .

قال الشقيق البلخي : العبودية حرفة وحانوتها العزلة ورأس مالها التوبة وربحها | الجنة .

سمعت محمد بن عبد الله يقول : سمعت الريحاني يقول : العبادة على ثلاثة إن كان | القلب والعين واللسان ، فعبادة القلب : التفكر والمراقبة وعبادة العين الغض والاعتبار ، | وعبادة اللسان : القول بالحق والصدق .

سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله يقول : سمعت أبا بكر الدقاق يقول : العبودية على | ثلاث مراتب : أن تكون فيما بينك وبين ربك خدوما وان تكون للناس معاونا وعلى | نفسك مجتهدا .

قوله عز وعلا : اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم > 2 <

يس : ( 65 ) اليوم نختم على . . . . .

> > | [ الآية : 65 ] .

سمعت النصرآباذي يقول : مشاهدة الموقف الأكبر صعب فمن اقر فيه فقد ترك حرمة | ذلك الموقف ومن أنكر فإن جوارحه تشهد عليه بقوله :

﴿اليوم نختم على أفواههم

| الآية . فمن اقر في ذلك الموضع فإن أمره اصعب ممن ينكر مع صعوبة أمر من أنكر .

قوله تعالى : ومن نعمره ننكسه في الخلق > 2 <

يس : ( 68 ) ومن نعمره ننكسه . . . . .

> > [ الآية : 68 ) ^ .

قال أبو بكر الوراق : من عمره الله بالغفلة وان الأيام والأحوال تؤثر فيه حالا فحالا | من طفولية وشباب وكهولية وشيبة إلى أن يبلغ ما حكى الله عنهم من قوله : ^ ( ومن | نعمره ننكسه في الخلق ) ^ . ومن احياه الله بذكره فإن تكوين الأحوال لا يؤثر فيه فإن | متصل الحياة بحياة الحق حي به وبقربه قال الله تعالى : ^ ( فلنحيينه حياة طيبة )

﴿قوله

( إن هو إلا ذكر وقرآن مبين ) ^ < <

يس : ( 69 ) وما علمناه الشعر . . . . .

> > [ الآية : 69 ] . |

صفحه ۱۷۴