602

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ویرایشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

ژانرها
General Exegesis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

> ذكر ما قيل في سورة يس <

> | <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

>

قوله عز وعلا : يس والقرآن الحكيم > 2 <

يس : ( 1 - 2 ) يس

> > [ الآية : 1 ، 2 ] .

قال جعفر الصادق - رحمة الله عليه - : في قوله

﴿ياسين

يا سيد مخاطبا لنبيه صلى الله عليه وسلم | بذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : ' أنا سيدكم ' . لم يمدح نفسه ولكن أخبر عن معنى مخاطبة الحق | إياه بقوله

﴿ياسين

فهذا شبيه بقول النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ على المنبر :

﴿ونادوا يا مالك

.

قوله لأبي هريرة رضي الله عنه - ' يا أبا هريرة ' وغير ذلك فلما أخبر الله تعالى عنه | بالسيادة مبهما وأمره بتصريحه صرح بذلك فقال : ' إن الله تعالى ناداني سيدا فأنا سيد | ولد آدم ولا فخر ' .

أي ولا فخر بالسيادة لأن افتخاري بالعبودية اجل من اخباري عن نفسي بالسيادة .

قوله عز وعلا : لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون > 2 <

يس : ( 7 ) لقد حق القول . . . . .

> > [ الآية : 7 ] .

قال ابن عطاء - رحمة الله عليه - : حق القول على أهل الشقاوة في الأزل أنهم لا | يؤمنون ولو جاءتهم كل آية فالنبي صلى الله عليه وسلم يسمع خطابه من اسمعه الحق في الأزل نداء | السعادة فإذا سمع نداء النبي صلى الله عليه وسلم أجاب لما سبق له من إجابة لنداء الحق .

قوله تعالى : وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا > 2 <

يس : ( 9 ) وجعلنا من بين . . . . .

> > [ الآية : 9 ] .

قال ابن عطاء - رحمة الله عليه - :

﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا

وهو طول الأمل | وطمع البقاء

﴿ومن خلفهم سدا

فهو الغفلة عما سبق منه من الجنايات وقلة الندم | والاستغفار عليه ، اعماه تردده في الغفلات عن الاعتذار لما سبق منه من الجنايات .

قوله تعالى : إنما تنذر من اتبع الذكر > 2 <

يس : ( 11 ) إنما تنذر من . . . . .

> > [ الآية : 11 ] .

قال الحسين : اشرف منازل الذاكرين من نسي ذكره في مشاهدة مذكوره ، وحفظ اوقاته | عن الرجوع إلى رؤية الذكر .

قوله عز وعلا : إنا نحن نحيي الموتى > 2 <

يس : ( 12 ) إنا نحن نحيي . . . . .

> > [ الآية : 12 ] .

قال محمد بن علي الترمذي في هذه الآية : إنا نحن نحيي الأنفس الميتة بتوفيق | الخدمة ونحيي القلوب الميتة بأنوار الإيمان ونحيي الأسرار الميتة بأنوار الاطلاع ونحيي | | الأفئدة الميتة بأنوار المشاهدة .

صفحه ۱۷۱