598

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ویرایشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

ژانرها
General Exegesis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

قال بعضهم : سؤال الظالم الهداية والوقاية من النار وسؤال المقتصد العناية في | | دخول الجنة وسؤال السابق الهداية إلى الرب ليزول عنه الكرب .

وقال محمد بن علي الترمذي : لكل نوع من هؤلاء الثلاثة نوع من السؤال أخبر عنها | المصطفى صلى الله عليه وسلم . فسؤال الظالم : أسألك الإيمان بك والكفاف من الرزق ، وسؤال | المقتصد : أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل واعوذ بك من النار وما قرب إليها | من قول أو عمل ، وسؤال السابق : أسألك النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك .

قال بعضهم : الظالم من يكون أعماله بعضها رياء وبعضها إخلاص والسابق من | يخلص عمله لله .

قال بعضهم : الظالم من اخذ الدنيا من حلال وحرام والمقتصد من يجتهد أن لا | يأخذها إلا من حلال والسابق من ترك الدنيا جملة واعرض عنها .

قال أبو عثمان : من وحد الله بلسانه ولم يوافق فعله قوله فهو ظالم ومن وحد الله | بلسانه وأطاعه كرامة فهو مقتصد ومن وحده بلسانه واطاعه بجوارحه وأخلص له عمله | فهو سابق .

قال بعضهم : الظالمون هم الذين نزلوا عن الصحابة والمقتصدون هم عامة الصحابة | والسابقون هم المهاجرون الأولون .

سمعت محمد بن عبد الله يقول : سمعت أبا القاسم البزاز بمصر يقول : قال ابن | عطاء : الظالم هو الذي يحبه لأجل الدنيا والمقتصد الذي يحبه من اجل العقبى والسابق | الذي اسقط مراده لمراد الحق فيه فلا يرى لنفسه طلبا ولا مرادا لغلبة الحق عليه | وسلطانه .

قال بعضهم : الظالم هو الذي يريد بطاعته كرامة الخلق وإجلالهم له والمقتصد الذي | يريد بطاعته الجنة والسابق الذي حمله حب الأمر والنهي ورضا الأمر عن أن يريد به | شيئا سواه .

قال بعضهم : الظالم الناظر إلى صفته والمقتصد المبتغى به فضلا والسابق الذي يرى | فضل الله عليه فيما وفقه للعمل .

قال بعضهم : الظالم من هو ظاهره خير من باطنه والمقتصد الذي استوى ظاهره | وباطنه والسابق الذي باطنه خير من ظاهره .

صفحه ۱۶۷