570

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ویرایشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

ژانرها
General Exegesis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

قال القاسم : لا يستوي من اكرم بنور البيان ، وسواطع البرهان ، ويضيء عليه لمعان | التوفيق مع من هو في ظلمات الهوى ، ومتابعة الشيطان ، وترادف المخالفات ، لا يلتقيان | أبدا . | | قوله عز وعلا :

﴿ولنذيقنهم

من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر ) ^ < <

السجدة : ( 21 ) ولنذيقنهم من العذاب . . . . .

> > [ الآية : 21 ] .

قال أبو سليمان الداراني : ^ ( العذاب الأدنى ) ^ الخذلان والعذاب الأكبر الخلود في | النيران .

وقال بعضهم : ^ ( العذاب الأدنى ) ^ : الهوان ، و ^ ( العذاب الأكبر ) ^ الخلود في | النيران .

وقال بعضهم : العذاب الأدنى الهوان والعذاب الأكبر الخذلان .

قوله عز وعلا : ^ ( وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا لما صبروا ) ^ < <

السجدة : ( 24 ) وجعلنا منهم أئمة . . . . .

> > [ الآية : 24 ] .

مع الله في جميع الأحوال .

وقال ابن عطاء : القدرة اسرتهم والمشيئة صرفتهم قال لا المشيئة مصروفة ولا القدرة | مردودة .

قال أبو سعيد الخراز : أهل الحقائق في الإيمان الذين فاقوا جميع الناس وفضلوا | عليهم بمكارم الأخلاق وهم الذين يحتملون الأذى ويصبرون على البلوى ويرضون | بالقضاء ويفوضون إليه أمورهم من غير اعتراض خاضعين متواضعين قد رسخوا في | العلم وفضلوا بالفهم على سائر أهل زمانهم هم خيرة الله من خلقه وخواصهم من | عباده اختصهم لدينه وهم في الخلق بالخلق مختلطون لا يشار إليهم بالأصابع وهم غير | أخفياء والأعين عنهم مصروفة وهم غياث الخلق وهو ما قال الله تعالى : ^ ( وجعلناهم | أئمة يهدون بأمرنا ) ^ .

قوله عز وعلا : ^ ( أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز ) ^ < <

السجدة : ( 27 ) أولم يروا أنا . . . . .

> > [ الآية : 27 ] .

قال ابن عطاء : نوصل بركات المواعظ إلى القلوب القاسية المعرضة عن الحق فيتعظ | بتلك المواعظ .

قوله عز وعلا : ^ ( فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون ) ^ < <

السجدة : ( 30 ) فأعرض عنهم وانتظر . . . . .

> > [ الآية : 30 ] .

صفحه ۱۳۹