تفسير السلمي
تفسير السلمي
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
قال ابن عطاء : من اعتمد شيئا فهو هباء لا حاصل له وهلاكه في نفس ما اعتمد | ومن اتخذ سواه ظهيرا قطع عن نفسه سبيل العصمة ورد إلى حوله وقوته فالعنكبوت | | اتخذت بيتا ظن انه يكنه وأوهن البيوت بيت ظن بانيه انه عامره أو به قيامه فهدمه حين | بناه وخربه حين عمره .
قوله تعالى : وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون > 2 <
> > [ الآية : 43 ] .
قال : شواهد القدرة تدل على القادر وما يعقلها أي ولا يثبتها إلا العالمون به | وبأسمائه وصفاته لأنهم علماء السنة والباقون علماء المنهج والعالم على الحقيقة من | يحجزه علمه من كل ما لا يبحه العلم الظاهر .
قوله تعالى : إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر > 2 <
> > [ الآية : 45 ] .
قال بعضهم : تمامالصلاة بترك الفحشاء والمنكر قبل الصلاة وهو لأجل الجلال | والتفكر في عظمة الله فإذا قمت إليها قمت كأنك مذنب فترفع الحجاب فتقول الله أكبر | بعقاب الفحشاء ، ونيات المنكر
قال جعفر : الصلاة إذا كانت مقبولة فإنها تنهى عن مطالعات الأعمال وطلب | الأعراض .
قال سهل رحمة الله عليه في هذه الآية : تزيين الانصراف عن الفحشاء والمنكر ولا | يوجد فيها تزيين الانصراف عنها فملعونة ، والواجب تصفيتها .
قال ابن عطاء رحمة الله عليه : الصلاة المقبولة تمنع صاحبها يطلب عوضا أو رؤية | نفس فيها .
قوله تعالى :
﴿ولذكر الله أكبر﴾
[ الآية : 45 ] .
قال ابن عطاء : ذكر الله اكبر من ذكركم له لأن ذكره بلا علة وذكركم مشوب بالعلل | والأماني والسؤال .
وقال أيضا : ذكرك له استجلاب نفع ، وذكره لك إكرام وفضل .
قال أبو عثمان : ذكر الله اكبر لأنه ذكر باق .
قال أبو بكر الوراق : ذكر الله لكم في الأزل اكبر من ذكركم له في الوقت ، لأن | ذكره لكم أطلق السنتكم بذكره .
صفحه ۱۱۷
شماره صفحهای بین ۱ - ۸۶۴ وارد کنید