538

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ویرایشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

ژانرها
General Exegesis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

قال الحسين في هذه الآية خاطب منصوب القدرة في عين العدم .

سمعت النصرآباذي يقول : سمعت أبا إسحاق ابن عائشة يقول : قال أبو سعيد | القرشي : يريد الله من الخلق أن لا يعلقوا سرهم بشيء من الدنيا والآخرة والكرامات | والدرجات والاحوال ، كأن يكونوا خير كونهم لم يكونوا حين كان لهم بقوله :

﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا

من نودي هل نودي إلا أشباحا مقدورة بعلمه فرضى | منهم حين كونهم أن يكونوا قائمين به قد نسوا إلا في جنب وجوده .

وحكى عن أبي يزيد رحمة الله عليه : انه قرئت هذه الآية بين يديه فقال : الحمد لله | الذي لم اكن ثم سئل بعضهم عن معنى قوله هذا ؟ فقال : معناه كيف كنت استحق | سماع النداء وجوابه فجاء به الحق عنا الطف ونيابته عنا أتم ، هذا معناه والله أعلم | بالصواب .

قوله تعالى : ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون > 2 <

القصص : ( 51 ) ولقد وصلنا لهم . . . . .

> > [ الآية : 51 ] .

قال بعضهم : اتبعنا الموعظة الموعظة والرسول الرسول والدليل الدليل ، لعلهم | يتذكرون : أي ينتبهون من رقدة الغفلة ويرجعون إلى رؤية الاستقامة .

قوله تعالى : وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه > 2 <

القصص : ( 55 ) وإذا سمعوا اللغو . . . . .

> > [ الآية : 55 ] .

قال أبو عثمان : كل شيء ما سوى القرآن وذكر الله فهو لغو .

قال يوسف بن الحسين : اللغو ما يشغلك عن العبادة .

وقال بعضهم : اللغو متابعة النفس فيما تشتهيه . واللغو غفلة الروح عن موارد القدرة | ومصادرها . قال حمدون : اللغو ذكر الخلق .

قوله تعالى : إنك لا تهدي من أحببت > 2 <

القصص : ( 56 ) إنك لا تهدي . . . . .

> > [ الآية : 56 ] .

قال ابن عطاء : إنك لا تسأل الهداية لمن تحبه طبعا وإنما سئل الهداية لمن يحبه فتكون | محبتك له حقيقة ، لانك لا تحب على الحقيقة إلا من يحبه فإن قيل محبة النبي صلى الله عليه وسلم | لإسلام أبي طالب قيل ذلك محبة طبع لا محبة حقيقية ، ومحبة الحقيقة كما احب عمر | واحب له الإسلام فأسلم .

قوله تعالى : ^ ( أولم نمكن لهم حرما آمنا ) ^ < <

القصص : ( 57 ) وقالوا إن نتبع . . . . .

صفحه ۱۰۷