تفسير السلمي
تفسير السلمي
ویرایشگر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
سمعت محمد بن عبد الله يقول : سمعت أبا العباس المطرز يقول : سمعت فياض | | يقول : الصدر معدن الرأفة والقلب معدن الصحة والفؤاد برزخ بين الصدر والقلب | والقلب معدن الأنوار .
قوله تعالى :
﴿لولا أن ربطنا على قلبها﴾
[ الآية : 10 ] .
قال ابن عطاء : لولا ما امرناها به من الكتمان بحالها لأظهرت ما ضمن الله تعالى لها | لموسى .
قال بعضهم : لولا أن أيدناها بالتوفيق والصبر لأبدت ما في ضميرها من الوجد | بولدها .
قال جعفر الصادق رحمة الله عليه : الصدر معدن التسليم ، والقلب معدن اليقين ، | والفؤاد معدن النظر ، والضمير معدن السر ، والنفس مأوى كل حسنة وسيئة .
وقال يوسف بن الحسين : امرت أم موسى بأمرين ونهيت عن نهيين وبشرت ببشارتين | فلم ينفعها ذلك دون الربط على القلب .
قال الله تعالى :
﴿وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه﴾
[ الآية : 7 ] . |
﴿ولا تخافي ولا تحزني﴾
[ الآية : 7 ] . نهيين .
﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾
| [ الآية : 7 ] . بشارتين ، لم تغن عنها هذه الأسباب حتى تولى الله حياطتها قال الله تعالى : |
﴿لولا أن ربطنا على قلبها﴾
[ الآية : 10 ] .
قوله تعالى : وحرمنا عليه المراضع من قبل > 2 <
القصص : ( 12 ) وحرمنا عليه المراضع . . . . .
> > [ الآية : 12 ] .
قال بعضهم : إشارة إلى المعارف فإنه لا يصلح لبساط القربة من لم يكن مرضعا | رضاعة الأنس فمن كان رضيع مخالفة أو رضيع وحشة فإنه لا يصلح لبساط القربة الا | ترى الكليم صلى الله عليه وسلم لما كان فيه تدبير الخصوصية كيف حرمت عليه المراضع وكان رضيع | الكلاءة والولاية إلى أن احضر محل المواجهة بالكلام قال الله تعالى :
﴿وحرمنا عليه المراضع من قبل﴾
.
قوله تعالى : ولما بلغ أشده واستوى > 2 <
القصص : ( 14 ) ولما بلغ أشده . . . . .
> > [ الآية : 14 ] .
قال الجنيد رحمة الله عليه ، لما تكامل عقله وصحت بصيرته وحصلت نحيرته وآن | أوان خطابه آتيناه حكما بيانا في نفسه وعلما بما يتجدد عنده من موارد الزوائد عليه من | ربه . |
صفحه ۱۰۱