519

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ویرایشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

ژانرها
General Exegesis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

سمعت الحسين بن يحيى يقول : سمعت جعفر الخلدي يقول : سمعت الجنيد | رحمه الله يقول : قال سليمان عليه السلام لعظيم النمل لم قلت للنمل : ادخلوا | مساكنكم ، أخفت عليهم منى ظلما ؟ قال : لا ، ولكن خشيت أن يفتنوا بما يروا من | ملكك فيشغلهم ذلك عن طاعة ربهم . | | قوله تعالى : أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي > 2 <

النمل : ( 19 ) فتبسم ضاحكا من . . . . .

> > [ الآية : 19 ] .

قال أبو عثمان : من قسم له حظا من النعمة لن يعدم الفوائد من ربه ، والزوائد من | أحواله وأقواله .

قوله تعالى :

﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين

[ الآية : 19 ] .

قال سهل رحمه الله : ارزقني خدمة أوليائك لأكون في جملتهم ، وان لم اصل إلى | مقامهم .

قال الواسطي رحمه الله : ازل عي رؤية الأفعال ، وأدخلني برحمتك التي لا تشوبها | العلل في الذين أصلحتهم لمجاورتك من خواص عبادك .

قال محمد بن علي الترمذي : لا تجعلني ممن يمقتهم أولياؤك وحجبوا قلوبهم عني .

قوله تعالى : لأعذبنه عذابا شديدا > 2 <

النمل : ( 21 ) لأعذبنه عذابا شديدا . . . . .

> > [ الآية : 21 ] .

سئل الجنيد عن هذه الآية : لافرقن بينه وبين ألفه .

قال ابن عطاء : لأحوجنه إلى أجناسه .

وقال جعفر : لأبلينه بشقاق السر .

وقال الخلدي : لالزمنه صحبة الأضداد فإن ذلك من اشد العذاب .

سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا علي الروذباري يقول : اضيق السجن | معاشرة الأضداد .

قال الجنيد رحمه الله : لألبسنه ثوب الطمع ، ولأحرمنه القناعة .

وقال رويم : هو ضعف اليقين ، وقلة الصبر .

وقال أبو بكر بن طاهر : لأكلفه إلى حوله وقوته .

وقال يوسف بن الحسين : لأرينه الباطل حقا ، والحق باطلا .

قال أبو بكر الوراق : لأعمين عليه طريق رشده .

قال : لأبعدنه من مجالس الذاكرين .

قال بعضهم : لأسلبنه حلاوة العبادة والأنس بها .

قال بعضهم : لألزمنه خدمة أقرانه . |

صفحه ۸۸