511

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ویرایشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

ژانرها
General Exegesis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

قال أبو بكر الوراق : القلب السليم الراضي لمجارى المقدور عليه في المحبوب | والمكروه .

سمعت عبد الله الرازي يقول : سئل سهل عن قوله تعالى :

﴿إلا من أتى الله بقلب سليم

قال التفويض إلى الله ، والرضا بقضاء الله .

سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول : سمعت أبا بكر بن طاهر يقول : لكل نبي | مع الله حال ومقام ، فمقام آدم الملامة ، ومقام إبراهيم السلامة ، ومقام محمد صلى الله عليه وسلم | الاستقامة ، فآدم لام نفسه فقال :

﴿ربنا ظلمنا أنفسنا

[ الأعراف : 23 ] فاستفاد العفو | وإبراهيم

﴿جاء ربه بقلب سليم

[ الصافات : 83 ] فاستفاد الخلة ، ونبينا عليه السلام قيل | له : ^ ( فاستقم كما أمرت ) ^ [ هود : 112 ، الشورى : 15 ] فاستقام فاستفاد المحبة فأثنى | عليه فقال :

﴿وإنك لعلى خلق عظيم

[ القلم : 4 ] واعظم الأخلاق خلق يستقيم على | بساط القربة وحال المشاهدة .

قوله تعالى : قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون > 2 <

الشعراء : ( 111 ) قالوا أنؤمن لك . . . . .

> > [ الآية : 111 ] .

قال بعضهم : الأرذلون الطالبون حظوظهم .

وقال بعضهم : السؤال الذي يسألون الناس لا يصيرون على الفقر .

وقال بعضهم : الأرذلون المتكبرون .

قوله تعالى : وما أنا بطارد المؤمنين > 2 <

الشعراء : ( 114 ) وما أنا بطارد . . . . .

> > [ الآية : 114 ] .

قال ابن عطاء : ما أنا بمعرض عمن اقبل على ربه .

قال جعفر : ما أن بمكذب الصادقين ، وقال : ما أنا بمهين الأولياء .

قوله تعالى : فاتقوا الله وأطيعون > 2 <

الشعراء : ( 126 ) فاتقوا الله وأطيعون

> > [ الآية : 126 ] .

قال الواسطي رحمه الله : التقوى أوائل المنازل ، وأواخرها ولا غاية له وذلك انه | ليس للمتقي غاية ينتهي إليها ، وحقيقة التقوى أن يتقى العبد من تقواه .

قال بعضهم : التقوى هي التخلي من كل مذموم ، والإقبال إلى كل محمود .

قوله تعالى : ^ ( وما أسئلكم عليه من اجر ) ^ < <

الشعراء : ( 127 ) وما أسألكم عليه . . . . .

> > [ الآية : 127 ] .

قال جعفر : أزيلت الأطماع عن الرسل اجمع لدنائتها فأخبر كل رسول عن نفسه | بقوله :

﴿وما أسألكم عليه من أجر

. |

صفحه ۸۰