712

تفسير ابن زمنين

تفسير ابن زمنين

ویرایشگر

أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز

ناشر

الفاروق الحديثة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

محل انتشار

مصر/ القاهرة

﴿فَأَصَابَهُمْ سيئات مَا عمِلُوا﴾ ثَوَابَ مَا عَمِلُوا ﴿وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يستهزئون﴾ أَيْ: ثَوَابُ مَا كَانُوا بِهِ يستهزئون بآيَات الله وبالرسل.
﴿وَلا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْء﴾ وَهُوَ مَا حَرَّمُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِنَ الْبَحِيرَةِ وَالسَّائِبَةِ وَغَيْرُ ذَلِكَ؛ فَقَالَ اللَّهُ جَوَابًا لِقَوْلِهِمْ: ﴿كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾.
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا﴾ يَعْنِي. مِمَّنْ أُهْلِكَ بِالْعَذَابِ ﴿أَنِ اعبدوا الله وَاجْتَنبُوا الطاغوت﴾ وَالطَّاغُوتُ: الشَّيْطَانُ؛ هُوَ دَعَاهُمْ إِلَى عِبَادَةِ الأَوْثَانِ ﴿فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة المكذبين﴾ كَانَ عاقبتهم أَن دمر الله عَلَيْهِم، ثمَّ صيرهم إِلَى النَّار.
﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ كَقَوْلِهِ: ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادي لَهُ﴾.
سُورَة النَّحْل من الْآيَة (٣٨) إِلَى الْآيَة (٤٢).
﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يبْعَث الله من يَمُوت﴾ قَالَ: ﴿بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا﴾ ليبعثهم.

2 / 402