393

تفسير ابن زمنين

تفسير ابن زمنين

ویرایشگر

أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز

ناشر

الفاروق الحديثة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

محل انتشار

مصر/ القاهرة

يَعْنِي: عالمي زمانهم
﴿واجتبيناهم﴾ (استخلصناهم) للنبوة.
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾ يَعْنِي: الْفَهْمَ وَالْعَقْلَ ﴿وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يكفر بهَا هَؤُلَاءِ﴾ قَالَ الْحَسَنُ: يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ ﴿فَقَدْ وكلنَا بهَا﴾ بِالنُّبُوَّةِ ﴿قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾ يَعْنِي: النَّبِيِّينَ الَّذِينَ ذَكَرَ: دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ الْمَذْكُورِينَ فِي الْآيَة.
﴿أُولَئِكَ الَّذين هدى الله﴾ يَعْنِي: النَّبِيِّينَ الَّذِينَ قَصَّ.
(فَبِهُدَاهُمُ اقتده﴾ يَقُوله لمُحَمد ﷺ.
سُورَة الْأَنْعَام من الْآيَة (٩١) إِلَى الْآيَة (٩٢).
﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ أَيْ: مَا عَظَّمُوهُ حَقَّ عَظَمَتِهِ ﴿إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ على بشرٍ من شَيْء﴾ تَفْسِيرُ الْحَسَنِ: هُمُ الْيَهُودُ [كَانُوا] يَقُولُونَ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ أُمِّيُّونَ؛ يَعْنُونَ: النَّبي ﷺ وَأَصْحَابه (ل ٩٧) فَأَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ؛ فَقَالُوا: ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بشرٍ مِنْ شيءٍ﴾ فَقَدْ كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ تَجِيءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، فَلَمْ

2 / 83