736

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

مناطق
فلسطین
امپراتوری‌ها و عصرها
اخشیدیان

[23]

قوله تعالى : { ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين } ؛ أي ثم لم تكن معذرتهم يوم القيامة إلا مقالتهم : { والله ربنا ما كنا مشركين } في دار الدنيا. وإنما سميت المعذرة فتنة ؛ لأنها عين الفتنة.

ومن قرأ (فتنتهم) بالنصب فعلى خبر (لم تكن) واسمها (أن قالوا). ومن قرأ (ربنا) بالنصب فمعناه النداء. وقراءة حفص على البدل ، ويجوز الرفع على إضمار (هو). وقيل : المراد بالفتنة محبتهم للأوثان التي كانوا مفتتنين بها في الدنيا ، فأعلم الله تعالى أنه لم يكن افتتانهم بشركهم وإقامتهم عليه ، إلا أن تبرأوا منه وانتهوا عنه ، فحلفوا أنهم ما كانوا مشركين.

صفحه ۲۳۶