633

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

مناطق
فلسطین
امپراتوری‌ها و عصرها
اخشیدیان

[28]

قوله تعالى : { لئن بسطت إلي يدك لتقتلني مآ أنا بباسط يدي إليك لأقتلك } ؛ أي قال هابيل مجيبا لقابيل : لئن مددت يدك إلى القتل ظلما ما أنا بالذي أمد يدي إليك لأقتلك ظلما ، قال قابيل : ولم ذلك ؟ قال : { إني أخاف الله رب العالمين } ؛ بقتلك ظلما.

واختلف العلماء في وقت مولد قابيل وهابيل ، قال بعضهم : غشي آدم حواء بعد ما هبط إلى الأرض بمائة سنة ، فولدت له قابيل وتوأمته في بطن ، ثم بعد ذلك البطن هابيل وتوأمته . قال ابن عباس : (ولم يمت آدم حتى بلغ ولده وولد ولده أربعين ألفا).

وقال بعضهم : كان آدم يغشى حواء في الجنة ، فحملت بقابيل وتوأمته ، فلم تجد عليهما وحما ولا وصبا ولا طلقا ولا نفاسا لطهر الجنة ، فلما هبط إلى الأرض تغشاها فحملت بهابيل وتوأمته ، فوجدت عليهما الوحم والوصب والطلق والدم.

صفحه ۱۳۳