595

تفسير فرات الكوفي

تفسير فرات الكوفي

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

زالت بيوتنا تهدم وحرمتنا تنتهك وقائلنا يقهر، يولد مولودنا في الخوف وينشأ ناشئنا بالقهر ويموت ميتنا بالذل ... إنا قوم غضبنا لله ... ونقمنا الجور ... ووضعنا من توارث الإمامة ... وحكم بالهوى ونقض العهد ...

ح 163: الباقر: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ...) : علي والأئمة من ولد فاطمة ... هم صراطه فمن أتاه سلك السبيل. ونحوه في ح 165.

ح 166: الباقر: (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها ... أو كسبت في إيمانها خيرا) :

صفوتنا ونصرتنا ... إن نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف ونصرتنا باليدين والقيام فيها أفضل.

ح 167: الصادق في تفسير الحسنة والسيئة: الحسنة الستر والسيئة إذاعة حديثنا.

ح 168: الصادق: (من جاء بالحسنة) ... مع الولاية فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار ... فهو بغضنا أهل البيت ... الحسنة ولايتنا وحبنا ...

ح 193: أمير المؤمنين: لا يكون الناس في حال شدة إلا كان شيعتي أحسن الناس حالا ...

(الآن خفف الله عنكم ...) ...

ح 194: زيد: أرحام رسول الله أولى بالملك والإمرة.

ح 218: الباقر: أبلغ موالينا السلام وأعلمهم أنهم لم ينالوا ما عند الله إلا بالعمل وقال رسول الله (سلمان منا ...) إنما عنى بمعرفتنا وإقراره بولايتنا ... (خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا) عسى الله أن يتوب عليهم والعسى من الله واجب وإنما نزلت في شيعتنا المذنبين. ونحوه في الرقم 415.

ح 232: رسول الله: فمن قسم الله له حبنا أهل البيت فهو خير له مما يجمعون.

ح 247: دخلت على الباقر فقلت إن حيثمة حدثني عنك أنه سألك عن (وما آمن معه إلا قليل) فأخبرته أنها جرت في شيعة آل محمد فقال: صدق والله خيثمة.

ح 256 و257: المجتبى: انا من أهل البيت الذين أذهب عنهم الرجس ... كان جبريل فيهم ينزل ... وافترض مودتهم ... واقتراف الحسنة ولايتنا ومودتنا أهل البيت.

ح 263: الصادق: لا ينكر ولايتنا أهل البيت إلا ضال (وهي سبيل الله).

ح 291: الباقر: نحن ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله).

ح 291: الصادق: ليس بلد ... أكثر محبا لنا من الكوفة إنه الله هداكم لأمر جهله الناس فأحببتمونا وأبغضنا الناس ... فجعل الله محياكم محيانا ومماتكم مماتنا، فأشهد على أبي أنه كان يقول ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ... إلا أن تبلغ نفسه هاهنا ...

ألا إن أبانا إبراهيم قال (فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم) أما إنه لم يعن الناس كلهم فانتم أولياؤه ونظراؤكم وإنما مثلكم في الناس مثل الشعرة السوداء في الثور الأبيض.

ح 301: رسول الله: (... تهوي إليهم) : تحن قلوب شيعتنا إلى محبتنا.

ح 174 و175 و176: أمير المؤمنين: نحن البيوت التي أمر الله أن تؤتى من أبوابها ونحن

صفحه ۶۶۲