تفسير فرات الكوفي
تفسير فرات الكوفي
أحمد بن الحسين بن المفلس عن زكريا بن محمد عن عبد الله بن مسكان وأبان بن عثمان عن
. وأخرجه ثقة الإسلام الكليني في روضة الكافي ح 35: عن عدة من أصحابنا عن سهل عن حسن بن علي بن فضال عن علي بن عقبة عن ثعلبة بن ميمون وغالب بن عثمان وهارون بن مسلم عن بريد قال:
كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) في فسطاطه بمنى فنظر إلى زياد الأسود! منقطع الرجلين فرثى له وقال له عند ذلك زياد: إني الم بالذنوب حتى إذا ظننت أني قد هلكت ذكرت حبكم فرجوت النجاة وتجلى عني. فقال أبو جعفر (عليه السلام): وهل الدين إلا الحب؟ قال الله تعالى: (حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم) وقال (إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وقال: (يحبون من هاجر إليهم) إن رجلا اتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: ... ما اكتسبت وقال: ما تبغون وما تريدون اما انها لو كان فزعة ...
وأخرج نحوه عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى بسنده إلى بشير النبال عن الباقر (عليه السلام).
ص 88.
وأخرجه باختصار البرقي بسنده عن ابي عبيدة زياد الحذاء.
وفي العياشي: ... عن زياد الحذاء قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت: بأبي أنت وأمي ربما خلا بي الشيطان فخبثت نفسي تم ذكرت حبي إياكم وانقطاعي إليكم فطابت نفسي. فقال: يا زياد ويحك وما الدين ... قوله تعالى (إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) .
وعن بريد عن أبي جعفر (ع) في حديث قال : والله لو أحبنا حجر حشره الله معنا وهل الدين إلا الحب؟ إن الله يقول (إن كنتم ...) وقال (يحبون ...) وهل الدين إلا الحب. راجع البرهان ذيل الآية 31/ آل عمران.
أحمد بن محمد بن علي بن عمر الزهري تقدم ذكره في ترجمة أخيه علي قال عنه النجاشي والشيخ: واقفي ثقة.
أحمد بن الحسين بن مفلس الضبي النخاس عده الشيخ في من لم يرو عنهم وقال روى عنه حميد كتاب زكريا وغير ذلك من الأصول.
زكريا أبو عبد الله المؤمن قال النجاشي: كان مختلط الأمر في حديثه له كتاب. انتهى وقد وقع ذكره اسناد كامل الزيارات والتهذيب.
أبان الأحمر البجلي مولاهم له كتاب حسن كبير. قاله النجاشي. ووثقه الكشي ووقع ذكره في اسناد كامل الزيارات وغيره.
زياد الأحلام مولى كوفي من أصحاب الباقر روى عنه وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قاله الشيخ. وفي رواية الكافي: الأسود. وفي البرقي والعياشي: الحذاء فلعل الجميع واحد.
(متعلقين) لعل الصواب: متقلعين. (الفداء) كذا في (أ) وفي ب: جعلت فداك. ر: جعلت لك.
(جئت) ن: احبت. (عامة) ن: اعابته. ر: الثلاث آيات. ر: اتى رجلا. ولعله في الأصل إن رجلا أتى. ن: صدق الله وصدق رسول الله وصدق أولاده، لانتهاء السورة بانتهاء الرواية حسب الأصل.
صفحه ۴۲۹