تذکره الأریب فی تفسیر الغریب

ابن الجوزی d. 597 AH
44

تذکره الأریب فی تفسیر الغریب

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

پژوهشگر

طارق فتحي السيد

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

وانما طلبوا قربانا تاكله النار لانه كان من سنن الانبياء المتقدمين وكان نزول النار علامة القبول ﴿والزبر﴾ جمع زبور وهو كل كتاب ذي حكمة ﴿والكتاب المبين﴾ يعني به الكتب النيرة بالبراهين ﴿زحزح﴾ بمعنى نحي قوله تعالى ﴿من عزم الأمور﴾ أي ما يعزم عليه لظهور رشده قوله تعالى ﴿لتبيننه﴾ يعني الكتاب من ضرورة تبيينهم ما فيه اظهار صفة محمد ﵇ ﴿والكتاب﴾ اسم جنس قوله تعالى ﴿يفرحون بما أتوا﴾ قال سعيد بن جبير هم اليهود قالوا نحن على دين ابراهيم وكتموا ذكر محمد ﷺ فنزلت هذه الاية والمفازة المناجاة قوله تعالى ﴿فقد أخزيته﴾ قال الزجاج اخزيت فلانا أي الزمته الحجة اذللته معها قوله تعالى ﴿مناديا﴾ يعني النبي ﷺ وقيل القران ﴿للإيمان﴾ أي الى الايمان

1 / 56