تذکره الأریب فی تفسیر الغریب

ابن الجوزی d. 597 AH
229

تذکره الأریب فی تفسیر الغریب

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

پژوهشگر

طارق فتحي السيد

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

حرام عليهم ان يرجعوا الى الدنيا ﴿فتحت يأجوج ومأجوج﴾ أي فتح الردم عنهم والحدب النشز والاكمة ﴿ينسلون﴾ من النسلان وهو مقاربة الخطو مع الاسراع و﴿الوعد﴾ القيامة والحصب ما يرمى في النار ﴿واردون﴾ داخلون ﴿لو كان هؤلاء﴾ الاصنام ﴿لا يسمعون﴾ لان في السماع انسا فلما نزلت هذه الاية قالوا فقد عبد عيسى والملائكة فنزلت ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾ وهي السعادة والحسيس الصوت تسمعه من الشيء الذي يمر قريبا منك ﴿الفزع الأكبر﴾ النفخه الاخيره وقيل اطباق النار على اهلها

1 / 241