تذکره الأریب فی تفسیر الغریب

ابن الجوزی d. 597 AH
14

تذکره الأریب فی تفسیر الغریب

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

پژوهشگر

طارق فتحي السيد

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

وانما خص لحم ﴿الخنزير﴾ لانه معظم المقصود ﴿وما أهل به﴾ اى رفع فيه الصوت بتسميت غير الله ﴿غير باغ﴾ باكله فوق حاجته ﴿ولا عاد﴾ باكلها وهو يجد غيرها ﴿إلا النار﴾ معناه ان الذي ياكلونه يعذبون به فكانهم ياكلون النار ﴿فما أصبرهم﴾ اى ما اجراهم ﴿ذلك﴾ اشارة الى ما تقدم من الوعيد قوله تعالى ﴿ليس البر﴾ اى ليس كل البر فى الصلاة وحدها والبر العمل المقرب الى الله تعالى ﴿ولكن البر من آمن﴾ اى بر من امن ﴿وابن السبيل﴾ المنقطع به يريد بلدا اخر ﴿وفي الرقاب﴾ وهم المكاتبون يعانون فى كتابتهم وقيل بل عبيد يعتقون و﴿البأساء﴾ الفقر ﴿والضراء﴾ المرض ﴿وحين البأس﴾ القتال ﴿أولئك الذين صدقوا﴾ لانهم حققوا قولهم بفعلهم ﴿كتب عليكم﴾ اى فرض ﴿القصاص﴾ وهو مقابلة الفعل بمثله ﴿من أخيه﴾ اى من دم اخيه فترك له القتل ورضي منه بالديه ﴿فاتباع بالمعروف﴾ اى مطالبه بالمعروف وهذا امر لاخذ الديه ﴿وأداء إليه بإحسان﴾

1 / 26