تذکره الأریب فی تفسیر الغریب

ابن الجوزی d. 597 AH
132

تذکره الأریب فی تفسیر الغریب

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

پژوهشگر

طارق فتحي السيد

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

﴿فليضحكوا قليلا﴾ ولفظه لفظ الامر ومعناه التهديد ﴿فإن رجعك الله﴾ أي ردك من تبوك ﴿فاستأذنوك للخروج﴾ معهم الى الغزو ﴿مع الخالفين﴾ وهم المتخلفون للعذر ﴿الطول﴾ الغني و﴿الخوالف﴾ النساء ﴿وطبع﴾ ختم و﴿الخيرات﴾ الفاضلات من كل شيء ﴿المعذرون﴾ قال ابو عبيدة هم الذين يعذرون وليسوا بجادين وقال ابن الانباري هم المعتذرون بالعذر الصحيح واصلها المعتذرون يقال اعتذر اذا جاء بعذر صحيح واذا لم يات بعذر ﴿الضعفاء﴾ الزمي والمشايخ الكبار وانما شرط النصح لان من تخلف يقصد السعي بالفساد فهو مذموم ﴿من سبيل﴾ أي من طريق بالعقوبة ﴿لن نؤمن لكم﴾ لن نصدقكم ﴿وسيرى الله عملكم ورسوله﴾ ان تبتم من تخلفكم وعملتم خيرا ﴿الأعراب أشد كفرا﴾ قال ابن عباس نزلت في اعراض اسد وغطفان واعرض من حول المدينة اخبر ان كفرهم اشد من كفر اهل المدينة

1 / 144