تعریف و اعلام به آنچه در قرآن از نام‌ها و علامت‌ها مبهم است

التعريف والاعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام

مناطق
مراکش
•
امپراتوری‌ها و عصرها
مرابطون

بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي

الحمد لله الدى علم ادم الا سماء . وشرف بعلم دينه اعاماء .وجعل العلوم لعلم كتابه أرضا وجعله السكماء ، وضمن معانى الاشياء كلها الافصاح منه والاييماء، فأعيت بلاغته البلغاء : وأعجزت حكته الحكماء، وصلى الله على محمدنبيه الذى ختم به الانسياء ونشر بتنبيهه وتبليغه النور والضماء ، ورحم أصحا * الطيبين الازكباء ، وسلم تسليما (وبعد) فانى قصدت أن أذكر في هذا المختصرالوحيز. ماتضمنه كتاب الله العزيز ، من ذكر من لم يسمه فيه باسمه العلم ، من نبى أو ولى أو غيرهما من آدمي أو ملك، أو جني أو بلد أو كوكب أو شجر أو حيوان . اله اسم علم قد عرف عند نقلة الاخبار، والعاماء والاحبار، اذالنفوس من لاب العلم الى معرفة مثل هذا متشوفة . وبكل ما كان من علوم الكتاب متحلمة ومتشرفه ، واذاكان أهل الأدب بفرحون بمعرفة شاعر أيهم اسمه في كتاب بوشلف اهل كل صناعة يعنون باسماءأهل صناعتهم . ويرونه من صبس بضاعتهم، فالقارئون لكتاب الله العزيز، أولى أن يتنافسوا في معرفة ما أبهم فيه ، ويتحلوا بعلم ذلك عند المدذاكرة ، وقد قال بن عباس رضى الله عنه : مكثل سنتين أريدأن اسأل عمر رضى معية عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وستم لا تمنعنى الا مهاينه ؛ وذكر الحدث. وقال عكرمة طلبت اسم الذي خرج من بيته مها جرا الى الله ورسوله ثم أدركه الموت أربع

صفحه ۹

عشرة سنة، فهذا أوضح دليل على اعتنائهم بهذا العلم ونفاسته عندهم والله عز وجل يعظم الاجر فيى تعريف ذلك ، ويجزل الذخر ويحفظنا في جميع أحوالنا وأقوالنا من السمعة والرياء ، إنه ولى التوفيق لارب حمرد؛

(فمن سورة الحمد)

(1) (قوله تعالى) (الذين أنعمت عليهم) *م الذين ذكرهم الله في سورة النساء حين قال (فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء) الآية وانضر انى قوله تعالى (وحسن أولئك رفيقا) واجمع بينه وبين قوله (صراط الذين أنعمت عليهم) تجده شرحا له لأن الصراط الطريق ومن شان سالك الطريق الحاجه الى الرفيق ولذلك قال تعالى (وحسن أولئك رفيقا) وكذلك قل علبه الصلاة والسلام «اللهم الرفيق الاعلى» وانظرانى قوله عليه السلام «خير الرفقاء أربعة» نجده بنظر الى قوله سبحانه وتعالى «من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا» تحدد ذكر أربعة

«فصل» ومن ذلك قوله (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) هم اليهود والنصارى حاء ذلك مفسرا عن النبى في حديث عدى ابن حاتم وقصة سلامه. وبشهد لهذا التفسيرقوله سبحانه في اليهود (وباؤوا بغضب من الله) وقال في النصاري «قدضلوا من قبل وأضاواكثيرا وضلوا عن سواء السبيل» و سميت اليهود بيهوذا بن يعقوب انتسبوااليه عند بعض الملوك لسبب يضول ذكره. ثم عربته العرب بالدال وسميت النصارى

صفحه ۱۰

يناصرة قرية بالشام وكان أصل دينهم منها والله أعلم

(ومن سورة البقرة) (1) قوله سبحانه «فسجدوا الاابليس» أول من سجد من الملائكة اسرافيل ولذلك جوزى بولايته اللوح المحقوط قاله محمد بن الحسن النقاش وكان اسم ابليص قبل أن يبلس من رحمة الله تعالى عزازيل وقال النقاش : كنيته (أبو كردوس) وقوله: (اسكن أنت وزوجك الجنة) زوجه حواء بالمد وأول من سماها بذلك ادم عليه السلام حين خلقت من ضلعه وقيل له من هذه ؟ قال : أنثى وتفسيرها امرأة: قيل وما اسمها؟ قال : حواء، قبل ولم ؛ قال لانها خلقت من حى ، وكنية آدم الت كنته بها الملائكة أيوالبشر،وقيل كنيته أبو محمدكني محمد خاتم الانبياء ، وأهبط ادم عليه السلام بسر نديب من الهند سجبل يقال له بوذ (2) وأهبطت حواء بجدة، وأهبط ابليس لعنه الله بأ يلة وأهبطت الحبة نسسان؟ ، وقيل بسيحستان، وسحستان أكثر بلادالله حيات ولولاالعربد(3) يأكلها ويفني كثير امنها لأخلبت سحستان من أجل الحيات قاله أبو الحسن المسعودى (والشجرة) التى نهى عنها قيل هى الكرم ومن قال هذا يقول اخمر منها ولذلك حرمت وقيل هى السنيلة ومن قال بهذا يقول لما تاب الي الله وتاب الله عليه جعلت غذاء لذريته ومنهم من يقول هى شحرة التين ولذلك تعبر في الرؤيا بالندامة لآ كلها من أجل ندم ادم عليه السلام على أ كلها ، وقوله

صفحه ۱۱

سبحانه و تعالي (1) (يا بني اسرائيل) هو يعقوب بن اسحاق و سمي اسرائيل لا نه أسرى ذات ليلة حين هاجر الى الله تعالى فسمى اسرائيل أى سري الى الله تعالى أو نحوهذا فيكون بعض هذا الاسم عرانيا وبعضه سريانيا موافقاللعربي ، وكثيرا ما يقع الاتفاق بين السريانى والعربى او يقاربه في اللفظ ، ألاترى أن ابراهيم تفسيره أب رحيم لرحمته بالاطفال ولذلك جعل هووسارة زوجته كافلين لأ طفال المؤمنين الذين موتون صغارا الي بوم القيامة وسارة امرأته هي بنت هاران بن تارح في قول القتى والنقاش ولو صح هذاالقول لكانت بنت أخيه وقدكان نكاح مبنت الاخ على عهده محرما الا ترى الى قوله سبحانه وتعانى «شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى أوحينا البك» الآية والى هذا رجع النقاش ونقض قوله الأول ، واحتج بهذه الآية وهاران أخوابراهيم هووالد لوط عليهما السلام وقل الطبرى : سارة هي بنت هاران بن ناحور يعنى هاران الاكبر عم هاران الاصغر فهى بنت عم ابراهيم عليه السلام وبهازان سميت مدينة حران (وقوله تعالى) « واذ نجيناكم من آل فرعون» هو الوليد بن مصعب بكنى أبا مرة وهو من بني عمليق بن لاوذابن ارم بن سام بن نوح عليه السلام وكل من ولى القبط ومصر فهو فرعون قال المسعودى . ولا يعرف لفرعون تفسير بالعربية (2) (وقوله تعالي) «واذ قال موسى» هو موسى بن

صفحه ۱۲

عمران عليه السلام أى وهو بالعبرانية عمرم بن قاهث بن عازر بن لاوى بن يعقوب وسعى موسى بموسى لان التابوت الذى كان فيه حين التقطه آل فرعون وجد في ماء وشجر و(المو) هوالماء بلغتهم و السا) هو الشجر بلغتهم واسم الذى التقطه صابوت في قول النقاش وطائفة (وقوله تعالى) «ادخلوا هذه القرية» هى أريحاء ومصر سمست تعمصر بن بيصر بن قبط بن النبيط بن كوش بن كنعان (1) (و قوله تعالي)(نيذه فريق منهم) الآية هو مالك بن الصيف و يقال فيه مالك بن اللصيت كان قدقال

صفحه ۱۳

و الله ما أخذ علينا عهد في كتابنا أن نؤمن بمحمد ولاميثاق فنزلت الآية وأو كلم عاهد واعهدا) (وقوله تعالى) «أم تريدوز أن تسأنوارسولكم» الآية هورافع بن خزيمة ووهب بن زيد قالا للنبي عليه الصلاة والسلام أنزل علينا يامحمد كتابا من السماء نقرؤه وفخر لناأنها رافنزلت الآية (وقوله تعالى) «ودكثير من أهل الكتاب» هو حيي بن أخضب و أبوياسربن أخطبب كانا من أشدالناس حسدا للعرب اذحظواب لنبي عليه الصلاة والسلام دون يهود فارادا أن تكبدا لبعض من آمن بالنسي عليه الصلاة والسلام وأن يفتناه عن دينه فنزلت الآية فيهما وفي اشياعهما من اليهود(1) و(قوله تعالى) «ربنا وابعث فيهم رسولا منهم» هو محمد بن عبدالله عليه السلام (وذريتهما) العرب لأ نهم بنو نابت بن اسماعيل أوبنو اتيم بن نابت بن اسماعيل ويقال قبدلر بن نابت بن اسماعيا ، أماالعدنانية في نابت واما القحطانية فمن قيدار بن نابت بن اسماعيل أو تيم على أحد القولين لان قحطان اسمه مهزم (2) بن اهميسع بن تيم وتغسير الهميسع الصراع وهذا خلاف قول ابن اسحاق وجماعة فانهم زعموا

صفحه ۱۴

أن قحطان هو ابن عاير بن شالخ بن أر فخشذ بن سام بن نوح وقد قيل هو أخو هودعليه السلام وقد قيل هو هودعليه اسلام والاصح أن هودا هوابن عبد الله بن رياح لاابن عابر والقول الأول في العرب ظهر لقول أبي هريرة في هاجر : هي أمكم يابنى ماء السماء . وبنو ماء السماء هم بنو عمرو بن عامر من الازد والازد من سبأ بن يشجب ابن بعرب بن قحطان فقحطان اذا من اسماعيل وأقوي من ذلك قول النبي لخراعة أولأ سلم بن أفصى «ارموا يابنى اسماعيل فان أبا كم كان راميا» وخزاعة وأسلم هم بنو عمرو بن ربيعة ، وربيعه هو يحيى بن حارثة بن عمرو بن عامر من الازد وقد روى أن قوله عليه السلام (ارموا) انما قاله ليتى أسلم بن أفصى وهم من الازد أبضا غبر أنه قد قيل في خزاعة قول بخر انهم بنو عمرو بن لحى بن قمعة واسمه عمير بن الياس بن مضر فعلى هذا ليسوا من الازد وانما هم من معد بن عدنان و(هاجر) هذه المذكورة التى هى أم بنى عدنان باتفاق . وأم جميعهم على الخلاف المتقدم هى امرأة من القبط من أهل مصر ولذلك قال عليه السلام «اذا افتتحتم مصر ذستوصوا بأهلها خيرا فان لهم نسبا وصهرآ» فهذا هو النسب ولما حاصر عم رو بن العاص مصر قال لاهلها هذا الحديث وقال قدأوصانا نيينا صلى الله عليه وسلم بكم خيرا فقالوا له هذه وصية لايوصى بمثلها الا نبى فانه نسب بعيدولا يرعى حرمته إلا نبي ، نع قدكانت هذه المرأة بنت ملك لنا فاربنا أهل عين شمس فغلبونا وسبوها فمن هناك تصيرت الى أبيكم ابراهيم وكان اى وهبها لسارة امرأة ابراهيم عليه السلام ملك الاردن واسمه صدوق فيما قال القتبى وسبب ذلك مذكور في الصحيحين وقد قيل ان الملك

صفحه ۱۵

هوسنان بن علوان وكان في أحد الاتوال أخا الملك الضحاك الذى ملك الاقاليم وذكر ابن هشام فى التيحان أن الملك الذى أراد أخذ سارة امرأة ابراهيم من ابراهيم عليه السلام وأخدمهاهاجر هو عمرو بن امرىء القيس بن بابليون بن سبأ بن يشجب بن يعرب وكان على مصر اذ ذاك والله أعلم (وأما الصهر) الذى ذكره النبي صلي الله عامه وسلم للقيط. فاز مارية بنت شمعون أم ولده ابراهيم كانت منهم من أهل كورة أنصناء اهداها اليه المقوقس واسمه جريج بن ميناهي وغلاما اسمه ما يور وبغلة اسمها دلدل وقدحا من قوارير كان النبي صلي الله علمه وسلم يشرب فمه ، كذلك روى البزار من طريق ابن عباس وكان الذى جاءه بها من عند المقوقس حاطب بن ابى بلتعة ورجل اسمه جير بن عبد الله القبطى مولى أبي رهم الغفارى (1) (وقوله تعالى) «ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا) الآية

صفحه ۱۶

هو الأخنس بن شريق الثقفى حليف قريش واسمه أبى وقتل يوم بدر كافرا »(1) (وقوله تعالى) ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله» الآنة هو صهيب بن سنان يكنى أنا نحيى وأصله من العرب ووقع عليه سباء في الجاهلية وكانت في لسانه لكنة

صفحه ۱۷

رومية (1) وقوله تعالى «ويسئلونك عن المحيض» كان السائل عباد بن بشر وأسيدين الحصين قالالرسول الله صلى اللهعليه وسلم : ألا نجامعالنساء في المحيض خلافالليهود فتمعر (2) وجه رسول الله صلي الله عليه وسلم فنزلت الآية (وقوله تعالى) رفلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن» نزلت في معقل ابن يسار والمرأة التي نزلت فها الآية أخته جميل وقيل اسمها ليلى والزوج المطلق لهأبوالبداح(3) فأرادأخوهامعقل ألايردها اليه وكانت المرأة تريد الرجوع الى زوجها والزوج بريدهافأنزل الله هذهالآية. وقوله تعالى «ألم تر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذرالموت» هم من بنى اسرائيل كانوا على عهد حزقيل النى خرجوا فرارا من الطاعون وكانوا أربعة آلاف وقد قيل ثلاثين ألفا وهذا أقرب للصواب لأنه قال وهم ألوف

صفحه ۱۸