405

تعلیقه

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

ویرایشگر

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

محل انتشار

دمشق - سوريا

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
من صلاته، وإذا تحرى، فبنى على غالب ظنه: ما تقدم من حديث أبي هريرة ﵁ (^١)، وعمران بن حصين ﵁ (^٢)، وأن النبي ﷺ لما سلَّم وقد بقي عليه شيء، سجد بعد السلام.
وحديث ابن مسعود ﵁ في التحري قال فيه: "ويسجد بعد السلام" (^٣).
فإن قيل: لا يصح الاحتجاج بحديث أبي هريرة؛ لأن أبا هريرة كان يفتي بسجدتي السهو قبل أن يسلم (^٤)، وروى عنه ابن المنذر (^٥)، والدارقطني (^٦) بخلاف ما روى، لم يجز الاحتجاج به.
قيل له: لا نقول هذا، بل نحتج به، ولهذا قلنا: في حديث ابن عباس ﵄ في بريرة، وأن النبي ﷺ خيّرها (^٧)، وإن كان من مذهبه أن

(^١) في (١/ ٢٠٠، ٢٠١).
(^٢) في (١/ ٢٠١، ٢٠٢).
(^٣) ينظر: (١/ ٤١٣).
(^٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف رقم (٤٤٧٧)، والترمذي في أبواب السهو، باب: ما جاء في سجدتي السهو قبل التسليم، رقم (٣٩١)، وصحح إسناده الألباني في صحيح الترمذي.
(^٥) في الأوسط (٣/ ٣٠٨).
(^٦) في العلل (٩/ ٣٧٧).
(^٧) أخرجه البخاري في كتاب: الطلاق، باب: شفاعة النبي ﷺ في زوج بريرة، رقم (٥٢٨٣)، وليس فيه تصريح بالتخيير، وأخرجه صراحة أبو داود في كتاب: الطلاق، باب: في المملوكة تُعتق وهي تحت حر أو عبد، رقم =

1 / 420