1038

تعلیقه

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

ویرایشگر

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

محل انتشار

دمشق - سوريا

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
أقام النبي ﷺ ثمانية عشر يومًا [بمكة] (^١) من الفتح لما أراد حنينًا، لم يكن ثم إجماع، وأقام بتبوك عشرين يومًا، ولم يكن ثم إجماع، ولكن إذا أجمع على زيادة أربعة أيام، أتم الصلاة؛ فقد تأول إقامة النبي ﷺ بدار الحرب بتبوك وحنين على أنه لم يعزم على الإقامة، وقال: إذا عزم على الزيادة على أربعة أيام، أتم، وظاهر هذا: أنه لا فرق عنده بين دار الحرب، ودار الإسلام، وكذلك قال في رواية عبد الله (^٢): المسح في دار الحرب وغيره واحد؛ للمسافر ثلاثة (^٣) أيام، وللمقيم يوم وليلة.
وهو قول الشافعي ﵁ (^٤).
وقال أبو حنيفة ﵀: له أن يقصر أبدًا ما دام مقيمًا في دار الحرب، وإن نوى الإقامة (^٥).
دليلنا: قوله تعالى: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ﴾ [النساء: ١٠١]، وهذا غير ضارب في الأرض.

(^١) ما بين قوسين بياض في الأصل، والمثبت من مسائل الكوسج.
(^٢) في مسائله رقم (١٤٨).
(^٣) كررها في الأصل مرتين.
(^٤) ينظر: الأم (٢/ ٣٦٤)، والبيان (٢/ ٤٧٣).
(^٥) ينظر: مختصر اختلاف العلماء (١/ ٣٦٠)، ومختصر القدوري ص ٩٩. وإليه ذهبت المالكية. ينظر: المدونة (١/ ١٢٢)، والإشراف (١/ ٣٠٩).

3 / 28