نحو: ﴿وخلق الإنسان ضعيفًا﴾، أي كل إنسان، فاعتبر لفظه في الحال الواقعة منه، فأفرد «أولى» من اعتبار معناه:
أما في النعت فكقولهم: - فيما حكاه الأخفش - أهلك الناس الدينار الصفر، والدرهم البيض. كذا مثل [له] بعضهم وفيه نظر، إذ ليس المراد: أهلك الناس كل دينار وكل درهم، ولا دلالة في قوله تعالى: ﴿أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء﴾ على ذلك، لأن الطفل يستعمل بأصل الوضع للجمع.
وأما في غير النعت فكقوله تعالى: ﴿يا أيها الإنسان إنك كادح﴾ ثم قال: ﴿لتركبن [طبقًا]﴾ بفتح الباء على خطاب الإنسان، وبالضم على خطاب الجنس كذا في / الزمخشري، فقد اعتبر المعنى في غير النعت، فأتى بضمير الجمع.