614

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

ویرایشگر

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

ناشر

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

ویراست

الأولى

سال انتشار

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

ژانرها
Grammar
أخبر، وهو منقول من (أرأيت) بمعنى (أأبصرت) أو (أعرفت)، كأنه قيل: أأبصرته وشاهدت حاله العجيبة أو أعرفتها؟ أخبرني عنها، فلا تستعمل إلا في الاستخبار عن حالة عجيبة، وقد يؤتى بعده بالمنصوب الذي كان مفعولًا به نحو: أرأيت زيدًا ما صنع؟، وقد يحذف نحو: ﴿أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله﴾ الآية و(كم) ليس بمفعول، بل حرف خطاب، ولابد - سواء أتيت بذلك المنصوب أو لم تأت - من استفهام ظاهر أو مقدر يبين الحال المستخبر عنها: فالظاهر نحو: أرأيت زيدًا ما صنع؟ و﴿أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله [بغتة] [أو جهرة هل يهلك﴾، والمقدر كقوله تعالى: ﴿أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني﴾ أي أرأيتك هذا المكرم، لم كرمته علي؟، وقوله: ﴿لئن أخرتني﴾ كلام مستأنف، وقد تكون الجملة المتضمنة للاستفهام جوابًا للشرط كقوله: ﴿أرأيتكم إن أتاكم﴾ الآية، وقوله: ﴿أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى﴾ إلى قوله: ﴿ألم يعلم [بأن

2 / 337