610

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

ویرایشگر

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

ناشر

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

ویراست

الأولى

سال انتشار

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

ژانرها
Grammar
معنى في نفسها، ودالة على معنى في غيرها، وكاف الخطاب الحرفية لا تدل إلا [على] معنى في غيرها، وتقرر أن الحد الصحيح للحرف أن يقال: هو الذي لا يدل إلا على معنى في غيره. ولا يقال: هو ما دل على معنى في غيره.
«وقد يغني "ذلك" عن "ذلكم"» أي يكتفى في خطاب جمع المذكر بكاف الخطاب مفتوحة كما يخاطب المفرد المذكر، نحو: ﴿فما جزاء من يفعل ذلك منكم﴾ ﴿ذلك خير لكم﴾.
ووجه ابن الباذش الإفراد مع خطاب الجماعة بأمرين:
أحدهما - أنه أقبل على خطاب واحد من الجماعة لجلالته مع أن المراد الجميع.
والثاني - أنهم خوطبوا كلهم على معنى اسم مفرد يشملهم، فكأنه قيل: يا فريق، أو يا جمع.
قال: وقد يجوز على هذا الوجه الإفراد والتأنيث بتأويل الفئة والفرقة.
انتهى.
وحكى غير المصنف لغتين أخريين.
إحداهما - الاكتفاء بكاف مفتوحة مفردة مطلقًا.

2 / 333