415

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

ویرایشگر

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

ناشر

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

ویراست

الأولى

سال انتشار

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

ژانرها
Grammar
ما قبله، وإذا تقرر ذلك فقول المصنف: ولي ظاهرًا. معطوف على قوله: قرن باللام. لا على قوله: وليه منصوب. لأن تعينه للفصلية مشروط بأن يليه منصوب، وينضاف إلى هذا الشرط أحد أمرين: أن يقرن باللام أو يلي ظاهرًا منصوبًا، لكن المصنف أخل بتقييد الظاهر بكونه منصوبًا؛ لأنه إن لم يل منصوبًا لم تتعين الفصلية نحو: كان زيد هو القائم؛ لجواز أن يكون (وهو) بدلًا، وإن كان الاسم ضميرًا نحو: ﴿كنت أنت الرقيب عليهم﴾ جاز الوجهان وجاز مع ذلك أن يكون توكيدًا.
«وهو مبتدأ مخبر عنه بما بعده عند كثير من العرب» حكى الجرمي: أنها لغة بني تميم وحكى عن أبي زيد أنه سمعهم يقرؤون: ﴿تجدوه عند الله هو خير وأعظم أجرًا﴾ - بالرفع - وقال قيس بن الذريح:

2 / 136