بنصركم نحن كنتم ظافرين فقد ... أغرى العدا بكم استسلامكم فشلا
فلو نصب بمصدر مضاف إلى المرفوع لم يجب فصله، [بل يترجح نحو: عجبت من ضربكه، ومن ضربك إياه.
فإن قلت: بل يجب فصله] في بعض الصور كما إذا قلت: عجبت من ضرب الأمير إياه، وعلى هذا فينبغي أن يجعل المنصوب في كلام المصنف صفة للضمير محذوفًا، والتقدير: أو رفع بمصدر مضاف إلى الضمير المنصوب. ليصير المعنى: أنه إذا نصب بمصدر مضاف إلى الضمير المرفوع لم يجب الفصل.
فيسلم. من النقض بمثل هذه الصورة؛ لأن المصدر فيها مضاف إلى ظاهر، لا إلى ضمير [مرفوع]؟
قلت: لا نسلم وجوب انفصال الضمير في صورة النقض، بل يجوز اتصاله، بأن تفصل بين المتضايفين، فتقول: عجبت من ضربه الأمير، بجر الأمير، كما وقع في قوله: