«فصل»: في الكلام على نون الوقاية
«تلحق قبل ياء المتكلم» مفتوحة أو ساكنة أو محذوفة والكسر دليلها نحو: ﴿ربي أكرمن﴾ ﴿ربي أهانن﴾ يقرأ وصلًا فيهما بنون مكسورة. «أن نصب بغير صفة» فشمل الفعل ماضيًا كان نحو: أكرمني، أو مضارعًا نحو: يكرمني، أو أمرًا نحو: أكرمني، متصرفًا كما مثلنا أو غير متصرف نحو: هبني وعساني، واسم الفعل نحو: عليكني ورويدني، وإن وأخواتها نحو: إنني وكأنني، واحترز من أن ينصب بصفة نحو: الضاربي عند من يراه منصوبًا، فإن نون الوقاية لا تلحقه. «أو جر بـ (من) أو (عن)» نحو: مني وعني بإدغام النون الساكنة وفي نون الوقاية.
«أو قد» بمعنى حسب نحو: قدني. «أو قط» بمعنى حسب أيضًا نحو: قطني، وهذا تصريح بأن الياء مجرورة فتكون مضافًا إليها، وهذا مذهب الخليل وسيبويه، وسيأتي في باب أسماء الأفعال. «أو بجل» بمعنى حسب أيضًا والياء مجرورة، فتقول يجلني «أو لدن» نحو: ﴿[قد] بلغت من لدني عذرا﴾. «نون» بالرفع فاعل تلحق. «مكسورة للوقاية» عن الكسر في الفعل واسمه ومشبهه، وعن مطلق عموم الحركة في المبنى على السكون. «وحذفها مع (لدن) وأخوات (ليت) جائز» أما لدن فكقوله تعالى: ﴿قد