327

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

ویرایشگر

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

ناشر

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

ویراست

الأولى

سال انتشار

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

ژانرها
Grammar
فإن قلت: ما وجه دخول الفاء الرابطة للجواب على (بكسرها) مع صلوحه لأن يجعل شرطًا، وإنما يربط بالفاء ما لا يصلح لأن يكون شرطًا؟ .
قلت: هو مثل قوله [تعالى] ﴿ومن عاد فينتقم الله منه﴾، فلا تقدر الفعلية جوابًا، وإنما تجعل خبرًا لمحذوف، أي فهو ينتقم الله منه، وكذا (فيكسرها) التقدير: فهي يكسرها غير الحجازيين، فالجملة اسمية، فالفاء متعينة حينئذ لعدم صلاحية الجملة إذ ذاك لأن تكون شرطًا.
«وتشبع حركتها بعد متحرك» نحو: ﴿له ما - في السموات﴾.
«ويختار الاختلاس بعد ساكن مطلقًا» [أي] سواء كان حرف علة نحو: فيه وعليه، أو صحيحًا نحو: منه وعنه، فالاختلاس في ذلك هو المختار على الإشباع.
«وفاقا لأبي العباس» المبرد، وخلافًا لغيره في قولهم: لا يختار بعد الساكن مطلقًا، بل مقيدًا بكونه معتلًا، فنحو: عليه ورموه، بالإشباع فيهما

2 / 48