274

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

ویرایشگر

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

ناشر

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

ویراست

الأولى

سال انتشار

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

ژانرها
Grammar
أولا؟ وكيف قال هنا: (وربما) فأفاد التقليل وقال: أولا: (ويعاقب)، فلم يشر إلى التقليل؟، وكيف يصح دعوى التعاقب في النوع الأول، وليس فيه أن التثنية تقوم مقام الواحد؟
والجواب: أنه تبين أن مراده بقوله: مطلقا ما يراد بقولك: وإن لم يكن مما تقدم. والذي تقدم نوعان: باب قلبكما، ناب فيه الواحد عن التثنية، وكذا باب (عينك) في (أقر الله عينك)، وليس المراد بـ (مطلقا) معنى قولك: فيما تقدم وغيره. وظهر وجه ما صنعه المصنف فتدبره.
ومثل المصنف لما ذكره هنا من التعاقب بقوله تعالى: ﴿فقولا إنا رسول رب العالمين﴾ وقوله تعالى: ﴿عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾.

1 / 295