صاحب الرؤيا وعلى زمان سائر الاشيا ما يرجى على حسب ل واحد من الاعيمال(1) . ويجب ان نذكر ايضا فنقول ان الملايكة (2) قد ترى مرارا كثيرة في الرؤيا فتدل على زمان الحياة ، [ورما دلت (3) على تغير الاعيمال وعلى عتق العبيد وعلى اشيا اخر وعلى(4) كل ما ذكرناه قي قولنا المتقدم بي الموت.
قهذا قولنا الذى امكنا وقوينا عليه الذى قلناه بلا تقصان شيء واجب ، يا قاسيا مكسيمي ، عالم اهل دهرتا(3) . فان كان من قرأ كلامنا وما قلناه في هاتين المقالتين يرى اني اخذته عن غيري ولم آخذه عن تجربة وبيان فانه يسي الظن ني ، فاذا قرأ بفهم صدر هذه المقالة فانه يعلم [رابي وارادتي(6) في ذلك. وايضا فان الانسان ان كان يظن ان شيئا مما قلت هو خلاف ما قلت او لانه ساقه الى ذلك قول قنع به فليعلم انه يقدر ان يقول وياتي بكلام مقنع غير انه لا يقدر ان ياتي على ذلك ببيان يقبله جمهور الناس وكلام يوافقهم
صفحه ۳۶۳