342

ان راى الانسان كانه يطير وله جناحان فان ذلك دليل خير لجميع الناس ، وان كان صاحب الرويا عبدا دلت على عتقه ، وذلك ان الطير كله الذي يطير لا مول له ولا مالك. وفي الفقرآ تدل هذه الرؤيا على مال كثير پكسبونه (1) ، و(2) كما ان الطير اعلى من الهوام كذلك الرؤسا اعلى مرتبة من العوام . فاما ان راى الانسان كانه يطير بلا جناح وقد رتفع في الهوآل5) ان الرؤيا تدل على خوف وشدة تعرض لن رآما . وكذلك ان راى الانسان كانه يطير فوق القراميد وفوق البيوت والازقة فان ذلك يدل على اضطراب وان امور تفسه غير ثايتة (4) . واما ان راى الانسان كانه بطير نحو لسمآ فان صاحب الرؤيا ان كان عبدا فاتها تدل ابدا على انه يصير الى البيوتات الكبار ، وتدل مرارا كثيرة على انه يصير الى دار الملك. فاما في الاحرار | الذين لهم مدبرون (5) فاني تعرفت ذلك مرارا كثيرة فوجدت الذين راو[1] هذه الرؤيا صاروا الى مدينة (6) ايطاليا ، وذلك انه كما ان السما هى محل الملايكة (7) ، كذلك مديتة (ن)) ايطاليا هي محل الملوك . فاما فيمن يريد [128r ان يخفي امره وان لا يعرف

صفحه ۳۴۷